القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الأربعاء 13 غشت الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية في صلب أولويات مشروع ميزانية 2026
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “النهار المغربية” التي جاء فيها أن المذكرة التوجيهية لمشروع قانون المالية لسنة 2026، التي وجهها رئيس الحكومة إلى القطاعات الوزارية، أفادت بأن المشروع يضع تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية في صلب أولوياته، باعتباره محطة حاسمة لإعادة التأهيل الشامل للمجالات الترابية والانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية نحو نهج مندمج للتنمية الترابية، يضمن الولوج العادل لكل المواطنين إلى ثمار التقدم الوطني.
وأوضحت اليومية أن الأولويات المعلنة تشمل دعم التشغيل عبر تثمين المؤهلات الاقتصادية الجهوية، وتهيئة بيئة ملائمة للمبادرة والاستثمار المحلي، وتعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية في التعليم والصحة بما يحفظ كرامة المواطنين ويحقق عدالة مجالية منصفة.
من التخطيط الاستراتيجي إلى التنسيق الترابي.. مؤسسة المغرب 2030 تدخل حيز التنفيذ
ونطالع في يومية “رسالة الأمة” أنه مع نشر الظهير الشريف رقم 1.25.54 القاضي بتنفيذ القانون رقم 35.25 المتعلق بإحداث مؤسسة المغرب 2030، في الجريدة الرسمية عدد 7428، أصبحت المؤسسة إطارا قانونيا قائما، إيذانا ببدء مرحلة جديدة في مسار الإعداد والتنظيم والتثمين لجميع التظاهرات الدولية المرتبطة بكرة القدم، التي منح تنظيمها للمغرب من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، أو التي تنظم تحت إشرافهما، إلى غاية تنظيم نهائيات كأس العالم 2030.
وأوضحت الجريدة أن القانون يكرس الطبيعة القانونية لمؤسسة المغرب 2030، باعتبارها “مؤسسة ذات نفع عام، لا تسعى إلى تحقيق الربح، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي”، وهو ما يمنحها استقلالية في التدبير ويؤهلها لتأمين مهامها بعيدا عن أي اعتبارات أخرى.
وزارة الأوقاف تطلق برنامجا تأهيليا لتكوين 48 ألف إمام سنويا
وفي موضوع آخر، نقلت يومية” الأحداث المغربية” أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كشفت عن إطلاق برنامج تأهيلي طموح يستهدف تدريب وتكوين نحو 48 ألف إمام مسجد سنويا، في إطار تعزيز أدائهم الديني والدعوي.
وأضافت الجريدة أن وزير الأوقاف أحمد التوفيق، أوضح في رد كتابي على سؤال برلماني، أن هذا البرنامج ينفذ بمشاركة 1447 مؤطرا لضمان تكوين علمي متين للأئمة.
وأوضحت اليومية أن اللقاءات التكوين ية حققت نجاحا ملحوظا خلال عام 2025، حيث بلغت نسبة حضور الأئمة المستهدفين 94.5 في المائة، ما يعكس تفاعلهم الإيجابي مع البرنامج وأهدافه الرامية إلى تعزيز السكينة الروحية للمواطنين.
المغرب أصبح رابع مصدر عالمي للتوت الأزرق سنة 2024
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “لوماتان” التي جاء فيها أن المغرب يؤكد مكانته كفاعل جديد رئيسي في سوق التوت الأزرق العالمي.
وأضافت اليومية أنه وفقا لبيانات نشرتها شركة الاستشارات البيروفية “فليكيونت” Fluctuante، تحتل المملكة المرتبة الرابعة من بين المصدرين العالميين، إلى جانب كل من إسبانيا والشيلي (8 في المائة لكل منهما)، خلف البيرو (31 في المائة)، ومتقدمة على الولايات المتحدة (7 في المائة).
وأوضحت الجريدة أن هذا التطور يعد لافتا، إذ لم يصدر المغرب في سنة 2009 سوى 636 طنا من التوت الأزرق.

