القناة : متابعة
قال المحامي إسحاق شارية، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، اليوم الثلاثاء، إن زعيم الحراك الريفي ناصر الزفزافي يتهم إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة بأنه كان “يحرض نشطاء الحراك على أفعال خطيرة”.
ويتساءل عدد من المراقبين عن مدى صحة إتهامات الزفزافي على لسان دفاعه إسحاق شارية، ولاسيما أن حزب الأصالة والمعاصرة كانت تشار إليه الأصابع بأنه يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في شمال المملكة وخاصة أنه يهيمن على حصة الأسد في تدبير الشأن العام بشمال المغرب، فهل فعلا حرض إلياس العماري الزفزافي ومن معه للتآمر على الملك والبلاد؟
في هذا الصدد، استفسر المرتضى إعمرشا، الناشط في حراك الريف، قائلا: ”هل ما قام به إسحاق شارية اليوم حقيقي أم سقطة كبيرة لهيئة الدفاع، ومحاولة تصفية حسابات سياسية على ظهر معاناة عائلاتنا والمنطقة ؟”.
من جهته تساءل الإعلامي محمود عبابو: ”أين كان كلام إسحاق شارية هذا قبل إعلان انضمامه للبيجيدي؟ وهو المعروف بحبه لأضواء الصحافة”، و”هل النيابة العامة لا تمتلك كل تسجيلات مكالمات نشطاء الريف خصوصا الزفزافي؟ وكيف أغفلت وجود مكالمة الياس العماري (إن حصلت)…”، قبل أن يختتم تدوينة له في فيسبوك متسائلا: ”في مصلحة من هذا التصريح الخطير؟”.
وأوضح شارية، موجها كلامه للقاضي، أن الزفزافي أخبره في جلسة تواصل معه بأن العماري طلب منه المشاركة في مخطط يقضي بتأجيج الأوضاع في الريف والتآمر على الملك، مشيرا إلى أن الزفزافي يعتبر أن رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة مسؤول عن تأزيم الأوضاع وتأجيجها في الريف.
وأمام الاتهامات الخطيرة التي ساقها شارية ضد العماري على لسان الزفزافي، قال القاضي للمحامي إن ما يقوله “خطير جدا”، غير أن شارية أصر على كلامه مطالبا القاضي بالسماح للزفزافي بالحديث ليؤكد هذا الكلام بنفسه، ملتمسا أيضا الاستماع إلى إلياس العماري في الموضوع.

