القناة – محمد بودويرة
حقق تشيلسي الإنجليزي مفاجأة من العيار الثقيل وتُوّج بلقب النسخة الأولى من كأس العالم للأندية بحلته الموسعة، بعدما تفوق على باريس سان جرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة، في النهائي الذي أُقيم مساء الأحد على ملعب “متلايف” في إيست راذرفورد بولاية نيو جيرسي الأمريكية.
وبرز نجم اللقاء كول بالمر بتسجيله هدفين وصناعته للثالث، مؤكدًا تفوق فريقه منذ البداية، في حين أنهى باريس اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد البرتغالي جواو نيفيش في الدقائق الأخيرة عقب تدخل عنيف راجعه الحكم عبر تقنية الفيديو.
ورغم أن سان جرمان دخل اللقاء مرشحًا فوق العادة للظفر بلقبه الخامس هذا الموسم بعد تتويجاته المحلية والقارية، إلا أن تشيلسي بقيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا قدّم أداءً كبيرًا قلب كل التوقعات، وأضاف اللقب العالمي إلى تتويجه بكأس “كونفرنس ليغ”.
هيمنة زرقاء مبكرة
جاءت انطلاقة المباراة سريعة من جانب “البلوز”، الذين فرضوا ضغطًا مبكرًا على دفاع باريس. وفي الدقيقة 22، استغل كول بالمر خطأ دفاعيًا وسدد كرة أرضية دقيقة داخل الشباك. وعاد نفس اللاعب ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 30 بعد مجهود فردي وتسديدة متقنة.
وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، مرر بالمر كرة حاسمة إلى البرتغالي جواو بيدرو الذي سجل الهدف الثالث بطريقة رائعة، منهيا النصف الأول من اللقاء بتفوق واضح لتشيلسي.
باريس يحاول وتشيلسي يحسم
تحسن أداء باريس سان جرمان نسبياً في الشوط الثاني، وكانت له فرص خطيرة أبرزها عن طريق ديمبيلي وفيتينيا، لكن الحارس روبرت سانشيس تألق في التصدي.
ورغم محاولات العودة، تأزمت الأمور على النادي الباريسي مع طرد نيفيش في الدقيقة 85، بعد سحب شعر الإسباني مارك كوكوريّا، ليتأكد سقوط بطل أوروبا في ليلة لم تكن في الحسبان.
تشيلسي يعيد الاعتبار للدوري الإنجليزي
بهذا الفوز، رد تشيلسي الاعتبار للأندية الإنجليزية التي أقصاها سان جرمان هذا الموسم من دوري الأبطال، مؤكدًا حضوره القوي على الساحة الدولية رغم موسمه المحلي المتواضع.
وقد حضر النهائي شخصيات بارزة أبرزها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي سلم الكأس لقائد تشيلسي ريس جيمس، ورئيس “الفيفا” جياني إنفانتينو، في إشارة رمزية قبل احتضان الولايات المتحدة لنهائيات كأس العالم المقبلة عام 2026.

