القناة – وجدان بنوا
أحيى الفنان سعد لمجرد، ليلة أمس السبت، حفل استثنائي، بمنتجع مازاغان بمدينة الجديدة، ضمن فعاليات الدورة العاشرة من “سهرات مازاغان”، وذلك بعد غياب دام سنوات.
وعرف الحفل إقبالا جماهيريا، كبيرا، حيث افتتح سعد لمجرد، السهرة بباقة من أشهر أغانيه التي ميزت مسيرته الفنية وساهمت في شهرته الواسعة، وسط تفاعل حماسي وتصفيقات حارة من محبيه.
واستهل “المعلم”، هذا الحفل بأغنيته الأخيرة “ريسكينا”، ثم تَلاها بأداء باقة من أشهر أعماله التي رددها معه الجمهور بحماس كبير، من بينها “لمعلم”، “غزالي”، و”إنساي”، “لمن نشكي”، و”نجيبك”.
وما ميز الحفل، هو حضور ثلّة من النجوم المغاربة البارزين إلى جانب سعد لمجرد، حيث قدم أغانٍ “ديو” مشتركة، أبرزهما “محبوبي”، مع الفنان حاتم عمور، بالإضافة إلى أداء أغنية “آسف حبيبي” رفقة فرقة “الفناير”.
كما شهدت السهرة لحظة خاصة باعتلاء والد سعد الفنان البشير عبدو، الخشبة لمشاركته أداء أغنية “عزيز وغالي”.
وعاش الجمهور كذلك، لحظات حماسية، قبل العرض الرئيسي، مع الفنان محمد عطيف، التي قدم مزيج مبهر من الموسيقى والاستعراض الحي، من خلال أغانيه أبرزها “جاية”، بالإضافة إلى عرض (Warm-up) من تنشيط الـ”دي جي” أمين أمراتي.

