القناة من الدار البيضاء
استقبلت جهة سوس ماسة بمدينة أكادير، في الفترة الممتدة من 23 إلى 25 ماي، وفدًا من قطب COSMETIC VALLEY من فرنسا برئاسة مارك أنطوان جامي، من طرف رئيس مجلس الجهة كريم أشنكلي وممثلي الجهة.
وأورد بلاغ صحفي مشترك توصلت “القناة.كوم” بنسخة منه، أن الزيارة تأتي عقب توقيع اتفاقية إطار بين COSMETIC VALLEY والقطب التنافسي سوس ماسة تسويق في 17 أكتوبر 2024 بمعرض Cosmetic360، مشيرا إلى أن هذه الشراكة تندرج في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك استكمالاً لزيارة دولة التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون إلى المغرب.
وخلال هذه الزيارة، أجرى وفد COSMETIC VALLEY مباحثات مع جميع الفاعلين المحليين المعنيين بالدينامية الجهوية، وهم: مجلس الجهة، ممثلو الولاية، المركز الجهوي للاستثمار (CRI)، الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، غرفة التجارة والصناعة والخدمات (CCIS)، الغرفة الفلاحية، الهيئة الاستشارية للشؤون الاقتصادية، جامعة ابن زهر، مدينة الابتكار، LaunchX التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات (UM6P)، والمهنيون والمقاولات.
وتهدف اتفاقية الشراكة الموقعة بين COSMETIC VALLEY والقطب التنافسي سوس ماسة تسويق، بحضور رئيس الجهة ووالي الجهة والقنصل العام الفرنسي بأكادير، إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث والابتكار والتكوين والتنمية الاقتصادية. ويشكل دراسة وتطوير صناعة التجميل المغربية محورًا رئيسيًا لهذا التعاون، حيث تزخر المنطقة بالعديد من الموارد الطبيعية، والخبرات العريقة والتقاليد المتجذرة التي يمكن تثمينها في هذا المجال، مثل الأركان، الزعفران، والتين الشوكي.
في هذا السياق، قال رشيد الأرياحي رئيس قطب سوس ماسة تسويق: “أنا سعيد جدًا بهذه الشراكة الاستراتيجية مع COSMETIC VALLEY، الفاعل الرئيسي في صناعة التجميل العالمية. إنها تعكس طموحنا والتزامنا الفعال في هيكلة منظومة بيئية مبتكرة ومستدامة، حيث سيكون التميز والتعاون دليلاً لنجاحنا المشترك.”
من جانبه، صرح مارك أنطوان جامي، رئيس COSMETIC VALLEY : “المغرب وفرنسا بلدان لهما تقاليد عريقة وابتكارات عظيمة. يجمع كلا البلدين بين ثقافة ألفية ورغبة في التحديث، وهما مصدران للتميز الحرفي والمعرفة الصناعية. وتتجلى هذه الصفات بشكل خاص في قطاع التجميل”.
وتابع: “لذلك، ولاغتنام فرص سوق عالمي يبلغ حجمه 700 مليار يورو، كان من الطبيعي أن يتعاون Cosmetic Valley، وقطب سوس ماسة تسويق، ويعملا معًا من أجل حصر وتثمين، بالتعاون مع الفاعلين المحليين من القطاعين الخاص والعام، وبدعم من خبرة القطب الفرنسي، ثروات التنوع البيولوجي ومستحضرات التجميل المغربية”.
وخلص إلى أن “هذا التعاون يهدف بالتالي إلى تعزيز تنميتها الاقتصادية، وهيكلتها الصناعية، وإشعاعها الدولي. والاتفاقية الموقعة في أكادير هي خطوة مهمة في هذا التوجه الاستراتيجي.”





