القناة من الدار البيضاء
قال محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن مدارس الريادة “خلقت تكافؤا في الفرص ومكنت من تحسن مستوى التلاميذ”.
وأكد المسؤول الحكومي، خلال مشاركته في لقاء “نقاش الأحرار” بمدينة طرفاية أمس السبت، التعليم والصحة يُعدّان من أبرز ما جاء في خلاصات “مسار الثقة”، ويشكلان أولوية قصوى لدى الحكومة الحالية، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.
في هذا السياق، سجل سعد برادة، أن تقييما للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي سنة 2019 خلص إلى أن ثلثين من التلاميذ في السنة الأخيرة من المرحلة الابتدائية لا يعرفون القراءة والحساب، ولا يفهمون الفرنسية، ويُطلب منهم في مرحلة الإعدادي أن يدرسوا مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء باللغة الفرنسية، وهذا الأمر مستحيل.
وكشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن نتائج مشروع “مدارس الريادة” خلال هذه السنة، مبرزاً أن 44% من التلاميذ في آخر تقييم خلال هذه السنة تمكنوا من الإجابة عن أزيد من 70% من الأسئلة المطروحة.
وأضاف: “كما تمكن 26% من التلاميذ والتلميذات من الإجابة على أكثر من 50% من أسئلة التقييم، بمعنى أن 70% من التلاميذ بلغوا المستوى المطلوب مقارنة بالسابق”، مشيرا إلى أن “الثلث المتبقي ستقدم لهم دروس دعم إضافية لبلغوا المستوى المطلوب”.
وخلص المسؤول الحكومي، إلى أن “الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو خلق تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، من أجل الانتقال إلى المرحلة الإعدادية وهم متمكنون من الحساب والقراءة”.
