القناة – وجدان بنوا
تحولت أجواء الفرح التي رافقت احتفالات عيد الفطر، في أحد أحياء مدينة طنجة إلى موجة استياء واسعة، بعدما تسربت إلى الحفل أغاني تتضمن كلمات تشجع على شرب الخمر والسكر، ما أثار غضب عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتشر مقطع فيديو من الحفل الذي أقيم تزامنا مع عيد الفطر، يوثق أداء عدد من الأطفال والقاصرين، أغنية بعنوان “أنا نشرب الطاسا”، التي تحمل كلمات تعتبر بأنها غير ملائمة لفئتهم العمرية، مما أثار استنكار واسع، ودفع العديد من الآباء والناشطين إلى انتقاد هذا السلوك بشدة.
وقد عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من السماح لمثل هذه الأغاني بأن تكون جزءًا من أنشطة تجمع الأطفال، معتبرين ذلك “انحدارا أخلاقيا” و”تطبيعا مع سلوكيات غير لائقة”.
كما أثار المشهد تساؤلات عديدة حول مسؤولية الجهات المشرفة على هذه الفعاليات ودور الأسر في مراقبة المحتوى الذي يتعرض له الأطفال سواء في مثل هذه المناسبات، أو في الشارع، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتب ناشط: “هادشي لي وقع راه عار وفضيحة بكل المقاييس كيفاش نوصلو لدرجة أن الأطفال الأبرياء كيتعلمو كلمات كتشجع على الخمر والانحراف ووسط مناسبة دينية بحال عيد الفطر؟! هادشي ماشي غير غياب الرقابة ولكن غياب الضمير والمسؤولية من المنظمين وحتى الآباء التربية ماشي لعبة ولي كيسمح بهاد النوع ديال المحتوى يتسرب للأطفال راه كيساهم فإفساد جيل كامل خاصنا نوقفو وقفة صارمة ونرجعو نربيو ولادنا على القيم لي تحميهم من هاد الانحرافات”.
كما دون آخر: “الاباء والأمهات ديال دبا مقصرين بزاف في تربية ابنائهم وجيل تربى بالتليفون من صغرو العديد من صناع التفاهة وتخصار الهضرة في السوشل ميديا اشغاتسنا يتعلمو منهم خاص الاباء يردو بالهم لولادهم ومايربيوهمش بتليفيون حيت هي المساهم الاول فصنع جيل متجرد من القيم والاخلاق ، ولينا كنشوفو دري فعمر 5 سنوات وعندو الهاتف وكيقول كلمات كبر منو وتصراف لا تناسب داك العمر لي هوا فيه”.

