القناة : متابعة
أرقام مخيفة تضمنتها معطيات أعلنت عنها جمعية “حسنونة لمساندة متعاطي المخدرات”، على أعداد المدمنين على هذه السموم بمنطقة جهة الشمال، التي تعتبر مدينة طنجة، أكثر المدن التي تضم عددا أكبر من ضحايا هذه الآفة القاتلة.
المعطيات التي استعرضتها المسؤولة بمركز التكوين في مجال التقليص من مخاطر إدمان المخدرات، فوزية بوزيتون، أظهرت أن ما يزيد عن 3000 شخص يتعاطون المخدرات القوية، يوجدون في مدينة طنجة وحدها، وهو رقم مرتفع لأنه لا يأخذ يعين الاعتبار إلا الأشخاص الذين يستهلكون هذه المخدرات على الأقل مرة في اليوم.
وتوضح ذات المعطيات التي جرى الإفصاح عليها خلال ندوة نظمتها الجمعية بحر هذا الأسبوع في مدينة شفشاون، أن عدد المدمنين على المخدرات ينخفض في بقية مدن الجهة، غير أنه يبقى مرتفعا بالنظر إلى الكثافة السكانية المنخفضة مقارنة مع مدينة طنجة.
وهكذا، فإن مدينة أصيلة، تضم نحو 150 ضحية لتعاطي المخدرات القوية، بينما تأوي مدينة العرائش، نحو 50 شخصا من هذه الفئة، فيما تضم مدينة القصر الكبير حوالي 200 حالة، في الوقت الذي يقدر عدد المدمنين على هذه السموم بحوالي 145 في مدينة شفشاون، تبعا للمعطيات المذكورة.
وتظهر المعطيات ذاتها، جملة من الأسباب التي أدت بهذه الأعداد الكبيرة من المواطنين، للوقوع في شرك الإدمان، ومن أبرز سهولة الحصول على المخدرات من طرف مختلف الفئات العمرية، ضمنهم قاصرين تجد الجمعية الناشطة في هذا المجال، صعوبة كبيرة في التعامل معهم، على اعتبار المسؤولية القانونية، إضافة إلى غياب مراكز مناسبة يمكن توجيههم إليها.

