القناة – وجدان بنوا
تعرضت الصحفية الفرنسية الشهيرة آن لور بونيه، لهجوم واسع من طرف بعض الجزائريين، بسبب القفطان المغربي.
وتلقت الصحفية الفرنسية، وابلا من الانتقادات من طرف نشطاء جزائريين على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشرها صوراً لها بالقفطان المغربي خلال مشاركتها الأخيرة في حفل جوائز الأفضل في القارة الإفريقية لسنة 2024 المقام بمدينة مراكش.
وردت آن لور بونيه، عن هذا الهجوم بطريقة ساخرة، حيث نشرت بعض التعليقات المسيئة لها أرفقتها بتعليق جاء فيه: “تنشر صورة لكِ مرتدية قفطاناً، والمجانين يهاجمونكِ… اشرب كوباً من الماء، وسترتاح”.
وتهاجم حسابات افتراضية جزائرية على منصات التواصل الاجتماعي مهاجمة كل من يرتدي القفطان المغربي من المشاهير، حيث يتجدد الجدل في التعليقات بين المغاربة والجزائريين حول أصله.
ويشار إلى أن السفير المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى اليونسكو، سمير الدهر، اكد مؤخرا بأسونسيون، أن اتفاقية اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي يجب ألا تستغل، بأي شكل من الأشكال، لأغراض السطو الثقافي أو التوظيف السياسي.
وفي معرض تقديمه لإعلان المملكة المغربية، عقب اعتماد اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، المجتمعة في دورتها التاسعة عشرة بعاصمة الباراغواي (2-7 دجنبر)، لقرار يتعلق بملف دولة صاحبة طلب قدمت “الكندورة” و”الملحفة” مرفقا بصورة وشريط فيديو يظهران “قفطان النطع” المغربي الفاسي، قال الدهر إن “المملكة المغربية، إذ تلتزم بشكل كامل بروح الانفتاح والسلام، التي تسمو قدسيتها وتتجاوز الحدود، تجدد التأكيد على أن اتفاقيتنا لا ينبغي، بأي حال من الأحوال، أن تستغل لأغراض السطو الثقافي أو التوظيف السياسي، كما ينص على ذلك النظام الأساسي لمنظمتنا”.
وشدد السفير على أنه “بينما يعمل التراث الثقافي غير المادي على التقريب بين الشعوب، فإن صونه وتعزيزه يشكلان ضرورة قصوى للحفاظ على السيادة والسلامة الثقافية لأوطاننا، وكذا الخصوصية الهوياتية لمجتمعاتنا”.
Voir cette publication sur Instagram

