القناة : متابعة
يعتقد الكثيرون بأن جهاز تسخين الطعام المنزلي بالأمواج الكهرومغناطيسية المختصة بالمواد الغذائية (الميكروويف) ضار بصحة الإنسان خصوصا بعد أن أظهرت دراسة، لباحث التغذية السويسري هيرتيل عام 1989، أن الميكروويف مصيدة قاتلة.
وكان الباحث هيرتل قد لاحظ أن هيموغلوبين الدم ومستوى الكوليسترين في الجسم يتأثران سلبياً بعد تناول الطعام المسخّن في هذا الجهاز.
لكن، لم يتم وقتها إثبات صحة ذلك ولم يتم تأكيده علمياً. وكذلك رفضت الشركات ذات الشأن هذه الأطروحة، لأن التحقق من ذلك لم يتم إطلاقًا من قبل طرف ثالث، واعتبرته إضراراً بمنتجاتها، ورُفعت قضية ضد الخبير الغذائي في المحاكم.
لكن في وقتنا الحالي ومع تطور العلم حذر العلماء من استخدام الأواني البلاستيكية لتسخين الأغذية في المايكرويف وأجمعوا على أن ذلك مضر بالصحة، حيث أن درجات الحرارة المرتفعة تسبب انفصال مركبات كيماوية سيئة تختلط بالغذاء.
وفي السياق ذاته أكد موقع “صن” بأن هناك الكثير من الناس يسخنون بقايا الطعام في اليوم الموالي وذلك في أوعية الوجبات البلاستيكية، الأمر الذي يجب التنبه له لمعرفة ما إذا كانت آمنة للمايكرويف أم لا.
وأكد العلماء أن المواد الموجودة في البلاستيك تؤثر بشكل سلبي في عمل الغدد الصماء، ومع الوقت تسبب مشاكل صحية معقدة مثل أمراض المناعة الذاتية والربو والبدانة والسكري والعقم وبعض أنواع الأمراض السرطانية.
وأشار العلماء أنه عند إعادة استخدام صواني الوجبات الجاهزة البلاستيكية القديمة والتي خدشت أو تصدعت أو التي استخدمت لمرات عديدة، يمكن أن تصبح ضارة على الصحة لاحتوائها على مادة الفثالات المؤذية

