القناة : متابعة
سلطت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اليوم الاربعاء 08 نونبر الضوء على احتمال أن تكون حملات التوقيف الاخيرة التي شهدتها السعودية والتي طالت عشرات الشخصيات الوازنة بتهمة الفساد “متصلة بصراعات سياسية” في المملكة.
في السياق ذاته نقلت مصادر موثوقة عن سارة ويتسون مديرة قسم الشرق الاوسط لدى المنظمة قولها بأن “انشاء جهاز جديد ضد الفساد وحملة الاعتقالات في منتصف الليل تثير مخاوف حيال تنفيذ السلطات السعودية اعتقالات جماعية دون تحديد أساس للاحتجاز”.
وأضافت ويتسون أن وسائل الاعلام السعودية تضع “هذه التدابير في إطار حملة محمد بن سلمان ضد الفساد، لكن تشير هذه الاعتقالات إلى أنها قد تكون متصلة أكثر بصراعات سياسية”.
ودعت المنظمة السلطات الى تحديد أسباب الاعتقالات وتقديم الأدلة ضد كل من الشخصيات المعنية والحرص على ضمان حقوقها القانونية.
ومن جهتها أكدت الرياض أن التوقيفات قانونية وأن المشتبه بهم كانوا موضع تحقيقات معمقة وأنهم سيخضعون للمحاكمة.
حري بالذكر أن هيومن رايتس ووتش نوهت برغبة السلطات في التصدي للفساد الا انها شددت على أن “الطريقة الصحيحة هي التحقيقات القضائية الدؤوبة ضد الجرائم الفعلية، وليس الاعتقالات الجماعية في فندق فخم

