القناة – محمد بودويرة
يبدو أن النظام الجزائري طبّع مع فضائح يندى لها الجبين، ولا يريد أن يتخلى عليها، بل أصبحت من رموزه وإرث للمسؤولين في الجارة الشرقية يُورثونها لأبنائهم، ومن تم يتورطون في ملفات ثقيلة تتوزع بين الدعارة والكوكايين.
مناسبة هذا الكلام، هو ما كشفت عنه مجلة “La Revue Afrique“، بخصوص تورط خالد تبون، نجل الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في قضية تهريب المخدرات.
ووفق المجلة، فإن إبن الرئيس الجزائري، الذي سبق وأن تمت تبرأته من تهم تتعلق بالفساد في قطاع العقارات سنة 2020، يواجه اليوم اتهامات بالضلوع في قضية تهريب مخدرات، حيث أحيلت القضية إلى القضاء العسكري.
وحسب المصدر ذاته، فإن تطورات القضية التي يتورط فيها نجل تبون في وقت حساس، وسط تكهنات حول تأثيرها على مستقبل الرئيس تبون السياسي.
ويزداد الضغط على خالد تبون، مع تقدم التحقيقات في قضية تهريب الكوكايين، حيث تشير الأدلة المتوفرة إلى تورطه المباشر في هذه الجريمة، مما يهدد بفضح شبكات فساد واسعة داخل النظام.
وفي هذا الصدد، رجحت المجلة في منشور لها على منصة “إكس”، أن يدخل خالد تبون، نجل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السجن بسبب صلاته بقضية تهريب الكوكايين في ميناء وهران.
وأوضح المصدر ذاته، أن المحكمة العسكرية بالبليدة قد بثت في القضية، مشيرا إلى تقاعس المحاكم المدنية في هذه القضية.
وإذا ما سُجن نجل الرئيس بتهمة الفساد أو تهريب المخدرات، فقد لا يتمكن عبد المجيد تبون من إكمال ولايته الثانية.
https://twitter.com/larevueafrique/status/1850249911230689653
وكانت السلطات الإسبانية أعلنت منتصف السنة الماضية، عن نجاحها في اعتراض شحنة كبيرة من الكوكايين بلغ وزنها 322 كيلوغراماً، والتي كانت في طريقها إلى ميناء وهران في الجزائر.
وتم اكتشاف الكمية المخدرة داخل 16 كيساً مخبأة في حاوية تحمل بذور الذرة، والتي كانت تنقل من البرازيل إلى وهران.
يشار إلى أن محكمة جزائرية كانت قد قضت ببراءة خالد تبون نجل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في قضايا تتعلق بتورطه مع رجل أعمال ارتبط اسمه بإدخال أكبر شحنة كوكايين للبلاد.
وكان قد تم توقيف خالد تبون نجل الرئيس الحالي، في إطار حملة توقيفات طالت عددا من الأشخاص يشتبه في علاقتهم بالمتهم الرئيسي في القضية.

