القناة – وجدان بنوا
ينتظر أن يتم الإفراج عن الفنانة المغربية دنيا بطمة في فاتح فبرابر المقبل، وذلك بعد قضائها عقوبة السجن لمدة سنة، على خلفية متابعتها في قضية “حمزة مون بيبي”.
وتقضي دنيا بطمة، عقوبتها الحبسية حالياً بسجن “الأوداية” بمراكش، ومدتها سنة نافذة على خلفية تورطها في قضية “حمزة مون بيبي”.
وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرا، خبر مفاده إمكانية خروج دنيا من السجن، وذلك بعد استفادتها من عفو ملكي، إلا أن كل هذه الأخبار غير صحيحة، حيث لم تكشف عائلة بطمة أو محاميها، عن أي مستجد في القضية.
يشار إلى أن عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أوقفت يوم 31 يناير المنصرم، دنيا بطمة بأحد أحياء مدينة الدار البيضاء.
وكانت غرفة الجنايات الأولى بمحكمة النقض بالرباط، قد رفضت طلب النقض الذي كانت قد تقدمت به دنيا بطمة في الحكم الذي صدر قبل 3 سنوات في حقها من طرف محكمة الاستئناف بمراكش، والقاضي برفع عقوبتها الإبتدائية من 8 أشهر إلى سنة حبسا نافذة وغرامة مالية بقيمة 10 آلاف درهم، على خلفية اتهامها في قضية “حمزة مون بيبي”.
وقد تمت إدانة دنيا بطمة من أجل المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، والمشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام، وإحداث اضطراب فيه، وتغيير طريقة معالجته.

