القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الجمعة 20 شتنبر الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
استثمار في التطبيقات الذكية للنقل
نبدأ جولتتا الصحفية من يومية “الأحداث المغربية” التي كتبت أنه أمام الجدل الذي أثارته التطبيقات الذكية في قطاع النقل، أعلنت وزارة النقل عن استعدادها لتقنين القطاع عبر هذه التطبيقات، حيث أوضح وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل عن استعداد الوزارة دراسة المقترحات المقدمة من الشركات الراغبة في الاستثمار في قطاع النقل عبر التطبيقات الذكية، شريطة الالتزام بالإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وأضافت اليومية أن الوزير، أشار في سياق رده على سؤال كتابي قدمه الفريق الحركي بمجلس النواب، إلى أن أي نشاط لنقل الأشخاص باستخدام الوسائط الرقمية دون الحصول على ترخيص رسمي يعد انتهاكا صريحا للقوانين والأنظمة السارية.
وأوضحت الجريدة، أن الوزير أكد أن إدخال التطبيقات الذكية في قطاع النقل يستدعي استعداد جميع الفاعلين في المنظومة، بما في ذلك سائقي سيارات الأجرة والحافلات، للتكيف مع هذا النوع الجديد من الخدمات.
المغرب يتيح للمستثمرين فرصة الولوج إلى سوق مباشرة تضم أزيد من 2.3 مليار مستهلك
أما يومية “العلم” نقلت أن المغرب، أصبح قبلة هامة لكبريات شركات السيارات العالمية، حيث بات هذا القطاع الحيوي يعرف نموا متسارعا، وأصبحت علامة “صنع في المغرب” مرجعا دوليا هاما بعد الجذب المتزايد لكبار مصنعي السيارات في العالم بفضل البنية التحتية الملائمة، واليد العاملة المكونة، فضلا عن الموقع الجغرافي الذي يسمح بسهولة الوصول إلى الأسواق الأوروبية.
وأضافت اليومية، أن رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أكد أنه بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بات المغرب الوجهة الأولى دوليا للاستثمار في هذا القطاع، مشيرا إلى تموقع المغرب كثاني أكثر بلد تنافسي في العالم في صناعة السيارات.
وأضاف الوزير خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر التوطين 2024 بطنجة لمجموعة “أبتيف” المتخصصة في صناعة أجزاء وأسلاك السيارات، أن المغرب يتيح للمستثمرين الدوليين فرصة الولوج إلى سوق مباشرة تضم أزيد من 2.3 مليار مستهلك، عبر أزيد من 100 اتفاقية للتجارة الحرة وقعتها المملكة.
الإعلام الرياضي بالمغرب وإسبانيا والبرتغال يتوحد من أجل مواكبة مثالية لمونديال 2030
إلى يومية “الاتحاد الاشتراكي”، التي جاء فيها أن بيت الصحافة بمدينة طنجة، احتضن مساء أول أمس الأربعاء، مراسيم التوقيع على بروتوكول تعاون بين الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والجمعية الإسبانية للصحافة الرياضية والجمعية البرتغالية للصحافة الرياضية، بغاية تعزيز التعاون الثلاثي، في أفق التنظيم المشترك لكأس العالم 2030.
وأوضحت اليومية، أن هذا البروتوكول يأتي تتويجا للنظرة الموحدة التي تجمع الجمعيات الثلاث حول هذا الحدث الكروي العالمي، واستحضارا لأهمية الإعلام كرافعة لنجاح أي تظاهرة، كما تترجم أيضا الوعي المشترك لهذه الهيئات بأن الإعلام الرياضي له دور مركزي ومحوري في إضفاء طابع المثالية على تنظيم المغرب وإسبانيا والبرتغال لنهائيات كأس العالم 2030، كحدث استثنائي وغير مسبوق في تاريخ هذه التظاهرة الرياضية الكونية.
بايتاس 3000 شخص حاولوا الهجرة غير النظامية عبر الفنيدق وتم عرض 152 محرضا على أنظار العدالة
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “الصحراء المغربية”، أن عدد الأشخاص الذين حاولوا الهجرة غير النظامية شكل ما يناهز 3000 شخص، وتم تقديم 152 شخصا على أنظار العدالة، إثر الاعتقالات التي طالت المتورطين في دعوات التحريض على الهجرة غير النظامية عبر مدينة الفنيدق كما تم إفشال كل محاولات الهجرة.
وأوضحت اليومية، أن مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، نوه في ندوة صحفية أمس الخميس بالرباط، بـ “المهنية الكبيرة التي تعاملت بها القوات العمومية في احترام تام للضوابط القانونية وضمان سلامة الأشخاص دون تسجيل أي حالة وفاة في صفوف المهاجرين غير القانونيين”، مبرزا رصد الحكومة لمحاولات تحريض بعض الشباب على الهجرة من طرف جهات غير معروفة عبر استغلال مواقع التواصل الاجتماعي لتعبئتهم.
عمليات جديدة لشركة (SDX Energy) للتنقيب عن الغاز وإنتاجه في المغرب
ونطالع في يومية” ليكونوميست”، أن شركة (SDX Energy) تتطلع إلى تكثيف أنشطة التنقيب عن الغاز وإنتاجه في المغرب، وذلك نظرا للطلب القوي على الغاز من المشترين الصناعيين في البلاد.
وأوضحت اليومية أن الشركة البريطانية، أعلنت في بلاغ لها، أنها ستشرع في حفر بئر طبقي في الربع الأخير من عام 2024، دون أن تحدد الموقع الذي ستتم فيه هذه العملية.
وأضافت الجريدة، أن الشركة أكدت أن هذه العملية “حاسمة” في إطار حملتها لحفر الآبار الإنتاجية المخطط لها في أوائل عام 2025.
النمو الاقتصادي في المغرب في صلب رهانات الإصلاحات
ونختم جولتتا الصحفية من يومية “لوبينيون”، التي جاء فيها أن دراسة جديدة أجرتها مديرية الدراسات الاقتصادية التابعة لمجموعة “مصرف المغرب” الفرنسية، كشفت أن المغرب أظهر كفاءة معترف بها في إدارة سياساته العمومية، مما مكنه من تحقيق قدر من الاستقرار الاقتصادي الكلي بالرغم من الصدمات التي تعرض لها (كجائحة كوفيد، والحرب في أوكرانيا، وتبعات الزلزال، وغيرها).
وأوضحت الجريدة، أن خبراء المؤسسة أكدوا على أن هذا الأمر “علامة ثقة مهمة بالنسبة للمستثمرين، الأمر الذي مكن، على الخصوص، من تاريخ متواصل في الولوج إلى الأسواق الدولية، وانخفاض تكلفة الديون، وهي عناصر من شأنها تعزيز استدامته”.

