القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الاثنين 22 يوليوز الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
المغرب يعتزم اقتحام السوق الأوروبية للقنب الهندي الطبي
نبدأ جولتنا من يومية “العلم”، التي جاء فيها أن المغرب يعتزم اقتحام سوق القنب الطبي الأوروبي، مع طموحه في أن يصبح فاعلا رائدا في هذا المجال.
وأوضحت اليومية، أن المملكة تهدف إلى الحصول على حصة سوقية كبيرة، تتراوح بين 10 و15 في المئة، وتعتزم الاستفادة من التشريع المتزايد للقنب الهندي العلاجي في الاتحاد الأوروبي، حيث تجيزه 21 دولة من أصل 27 دولة عضو.
وكشفت الجريدة، أنه منذ أن شرع المغرب القنب الهندي الطبي فى عام 2021 تدفقت الاستثمارات، واجتذبت ما يقرب من 200 شركة إلى هذا القطاع المزدهر، مشيرة إلى أن الاتحاد المغربي للصناعة الصيدلانية والابتكار، يتوقع أيضا إيرادات سنوية تصل إلى 6.3 مليار درهم في غضون أربع سنوات، إذا تمكنت البلاد من تحقيق أهداف حصتها في السوق في أوروبا.
ونقل اليومية عن مصادر عليمة، أن الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي منحت أخيرا 50 ترخيصا جديدا لأكثر من 20 جهة فاعلة في هذا القطاع، من بينها تعاونيتان مسؤولتان عن معالجة المنتجات والتسويق والتصدير.
مراكز تحاقن الدم تدق ناقوس الخطر وتناشد المغاربة للمواظبة على عملية التبرع
ونطالع في المنبر الورقي ذاته، أن العديد من المراكز المتخصصة في جمع أكياس الدم، أصبحت تشكو من خصاص كبير في هذه المادة الحيوية التي تنقذ يوميا حياة العديد من المرضى والجرحى من الموت المحقق، وذلك بسبب تراجع عدد المتبرعين يوميا نتيجة العطلة الصيفية.
وأوضحت “العلم”، أنه بقدر ما يزداد الطلب على أكياس الدم بالمستشفيات الاستشفائية الجامعية والمصحات الخصوصية بشكل يومى، فإن ارتفاع حوادث السير وما يخلفه ذلك من جرحى ومصابين، زاد من حدة ارتفاع الطلب على الدم، لتلبية الحاجيات اليومية من هذه المادة الحيوية.
وفي تعليقها على الخصاص المسجل في كميات الدم، تقول اليومية، أكدت ناجية العمراوي، مديرة المركز الوطني لتحاقن الدم، أن هناك تراجعا في مخزون الدم نظرا لانشغال المواطنين بالعطلة الصيفية وما يرافقها من أنشطة وغفلتهم عن وجود عدد من المرضى الذين يحتاجون إلى الدم، داعية في تصريح للجريدة، المواطنين إلى التبرع بالدم خاصة في هذه الفترة الصيفية واستحضار الواجب الإنساني تجاه المرضى.
استطلاع.. 74 بالمائة من المغاربة يدعمون التعددية الحزبية وأكثر من النصف راضون عن الديمقراطية
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “رسالة الأمة”، أن نتائج استطلاع للرأي أجرته شبكة البحوث الإفريقية المستقل (أفرو بارومتر)، خلصت إلى أن حوالي ثلاثة أرباع المغاربة يؤيدون التعددية الحزبية وأكثر من النصف راضين عن الديمقراطية، كما أن أكثر من ثمانية من كل عشرة ناخبين يصوتون في الانتخابات بكل حرية ودون أي ضغط.
وأوضحت اليومية، أن 74 بالمائة من المغاربة المشاركين في الاستطلاع، الذي شمل 39 دولة إفريقية، صرحوا بأنهم يدعمون التعددية الحزبية.
وعند سؤال المشاركين في هذا الاستطلاع حول مدى حرية اختيار من يصوتون له، قال 85 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع بالمغرب إنهم يشعرون بالحرية في التصويت على المرشحين من اختيارهم دون الشعور بالضغط، تضيف الجريدة.
وأشار المصدر ذاته، إلى الاستطلاع كشف أن أكثر من نصف المغاربة (53 بالمائة) راضين إلى حد ما أو راضين جدا عن الديمقراطية في البلاد.
العطل المعلوماتي العالمي.. لماذا نجى منه المغرب أو بالكاد فعل
ونخنم جولتنا الصحفية من يومية “ليزانسبيراسيون إيكو”، التي كتبت أن تأثير محدود أو قصير المدة في المغرب! هذا ما يجب استخلاصه من العطل المعلوماتي يوم الجمعة الماضي الذي أصاب نظام التشغيل مايكروسوفت الذي عطل العديد من القطاعات الحيوية حول العالم.
وأوضحت الجريدة، أن النقل الجوي كان في مقدمة المتضررين الذين مسهم هذا العطل، مشيرة إلى إن الخطوط الملكية المغربية تأثرت كذلك به، لكنها استعادت خدماتها بسرعة.
وأضافت اليومية، أن “لارام” أوضحت بعد وقت قصير من بدء موجة الاضطرابات في قطاع النقل الجوي العالمي أن “موقع الخطوط الملكية المغربية وتطبيق الهاتف عادا إلى العمل بعد الاضطرابات الناجمة عن عطل عالمي أصاب مزودا معلوماتيا خارجي، وتم ابتداء من الآن استئناف جميع الخدمات”.


تعليق واحد
تقنين القنب الهندي كان قراراً استراتيجياً للمملكة المغربية، خاصة بعد أن سيطر السوق السوداء على هذا المجال لعقود