القناة – وجدان بنوا
دعا النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات، إلى إعادة بناء متحف السينما بالمدينة، الذي احترق يوم 21 يونيو 2024.
وقال النسيج الجمعوي، في بلاغ له، إن “هذا الحريق لايمكن التعامل معه كحدث عارض، ولا يمكن تجاهل نتائجه الوخيمة اقتصاديا، اجتماعيا، ثقافيا وفنيا، كون المتحف يعتبر معلمة ووجهة سياحية عالمية ووطينة كما أنه عبارة عن استوديو جاهز للإنتاجات السينمائية، من مختلف دول العالم، ما يعني خسارة اقتصادية واجتماعية كبرى، وتهديد لجاذبية ورزازات “هوليود افريقيا””.
وأكد البلاغ، أن الحريق الذي أتى على ديكورات الحضارة الإسلامية، والحضارة الفرعونية واليهودية، وأيضا الحضارة الرومانية، “هو تخريب لذاكرة سينمائية تعود لأزيد من 30 سنة، لأفلام متعددة أجنبية وطنية، الحريق تخريب لعنصر أساسي في واحد من أهم المدارات السياحية بالمدينة حيث قصبة تاوريرت والمدينة القديمة وسطارة وأيضا قصاريات تاوريرت، كما أن الحريق تهديد صريح لوجهة ورزازات كعاصمة للسينما كما أنه تقليص حد فقدان مناصب الشغل الظرفية والمرسمة، التي يتيحها المتحف والمزارات المجاورة له”.
واعتبر المصدر ذاته، أن احتراق متحف السينما بورزازات، فاجعة تنموية كبرى وجب استخلاص الدروس منها، مثمننا عاليا التحرك السريع للنيابة العامة المختصة التي فتحت التحقيق في الحادث.
وطالب النسيج الجمعوي، بلجنة مدنية محلية للوقوف بدقة على تداعيات هذا الحادث المؤلم وتمكينها من المعلومات الضرورية في إطار الحق في المعلومة، مع ترتيب المسؤوليات على المتسببين والمقصرين في هذا الحريق المهول.
كما طالب الجمعية المسيرة بتنوير الرأي العام حول معطيات المتحف خاصة ما يتعلق بالتأمينات و تدابير السلامة والصيانة، إلى جانب دعوة القطاع الوصي والمركز السينمائي المغربي والسلطات والهيئات المنتخبة محلية، إقليمية وجهوية والجمعية المسيرة لفتح اكتتاب لإعادة بناء المتحف بمعايير أكثر سلامة، بما يعنيه ذلك من فرص شغل لأصحاب المهن السينمائية المتوفرين بشكل كبير في المدينة ومنهم من كان ضمن المؤسسين لهذا المتحف، واستثمار موارده ومدخراته في عملية إعادة بناء المتحف.

