القناة : متابعة
أماطت يومية الأحداث المغربية في عددها ليوم الخميس 26 أكتوبر اللثام عن قضية تزوير بطلها أعضاء من حزب المصباح حيث تم الكشف عن تزوير بلائحة مندوبي إقليم القنيطرة في المؤتمر الثامن المزمع انعقاده يومي 09 و10 من شهر دجنبر المقبل، و كانت أصوات من داخل الحزب المذكور في وقت سابق قد نددت بعملية (طبخ لوائح المؤتمرين) .
وأضاف نفس المصدر بأن اللجنة التحضيرية للمؤتمر، اضطرت أمام الطعون المقدمة لها إلى إسقاط لائحة مندوبي إقليم القنيطرة في المؤتمر، وتطبيق مقتضيات المادة 5 من مسطرة العضوية في المؤتمر الوطني الثامن الصادر عن المجلس الوطني والمادة 8 من مذكرتها التطبيقية الصادرة عن الأمانة العامة للحزب، وذلك بعد ثبوت (تجاوزات في عملية فرز الأصوات) ، ودعت بالمقابل إلى إعادة عقد الجمع العام الإقليمي للقنيطرة .
وأضاف المصدر ذاته أن اللجنة عللت قبول الطعون بكون (الجمع العام عرف نقل اوراق التصويت إلى مكان آخر، غير الذي انعقد فيه الجمع العام، مع تغيير لجن الفرز في اليوم الموالي وتشكيلها من جديد خارج أعضاء الجمع العام) . وهي ممارسات عرفت في السابق، ويدعي الحزب بأنه بمنأى عنها. كما أكدت أن (رئيس الجمع العام كان بإمكانه تشكيل العدد الكافي من لجن الفرز لاجراء العملية خلال مدة زمنية مقبولة، وبحضور أعضاء الجمع العام، لافتة إلى أن الطعون التي قدمت في هذا الشأن تتوفر على الشروط المطلوبة) .
وحسب نفس المصدر فقبول الطعون يؤكد الحديث عن إغراق الحزب بالإنخراطات في القنيطرة، والذي نفاه محمد الزويتن، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة الرباط- سلا – القنيطرة الذي أكد أن الأعضاء المعنيين ليسوا أعضاء جددا بالحزب، وإنما هم أعضاء قدامى، منهم مؤسسون للحزب بمدينة سيدي قاسم تم تجديد عضوياتهم بناء على طلب لهم، وذلك داخل الآجال القانونية التي تفرضها مساطر الحزب في هذا الشأن ،واعتبر ذلك (محاولات للتشويش) لكن عملية اختيار المؤتمر فضحت المسكوت عنه.

