القناة : الحسين أبليح
فجر نواب برلمانيون خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب قنبلة الاختلالات التي شابت مباريات انتقاء عدد من مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، ورؤساء الأقسام والمصالح، بالمديريات الإقليمية، داعين إلى ضرورة تفعيل القانون الإطار بعد المصادقة عليه.
جلسة الأسئلة الشفهية التي دارت أطوارها عشية اليوم الاثنين، وضعت “حصاد” الوزير الوصي على القطاع في مأزق خصوصا أمام اتخاذ وزارته مجموعة من الإجراءات البعيدة عن الرؤية الإستراتيجية لإصلاح التعليم، والتي تمت خارج التصور الذي أعده المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ويتعلق الأمر هنا بتدريس اللغة الفرنسية في التعليم الابتدائي في فرض صارخ للغة الفرنسية على حساب الأمازيغية والعربية، علاوة على سن ذات الوزارة لحزمة من التعديلات التي شملت مقررات التربية الإسلامية.
“حصاد” الذي فضل الهروب إلى الأمام في مواجهة أسئلة البرلمانيين الحارقة سارع إلى تعداد محاسن مشروع تطوير النموذج البيداغوجي من خلال إطلاق تدابير القراءة من أجل النجاح باللغة العربية بالمستوى الأول الابتدائي بـ90 مؤسسة ابتدائية و 190 قسما، فضلا عن تجريب البرنامج المنقح للسنوات الأربع الأولى في 168 مدرسة ابتدائية و1690 قسما.
كما لم يفوت “حصاد” الجلسة دون التطرق لمجال الإنصاف وتكافؤ الفرص، حيث أبرز إحداث حوالي 200 مؤسسة تعليمية 54 في المائة منها بالوسط القروي والرفع من المدارس الجماعاتية، ليصل إلى 119 مدرسة جماعاتية وعدد الداخليات ليصل إلى 242 داخلية في إطار مشروع توسيع العرض المدرسي.

