القناة – محمد بودويرة
فقد المغرب سبعة مراكز في مؤشر السعادة العالمي لهذه السنة، الذي صدر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بشراكة مع مؤسسة “غالوب” ومركز “أكسفورد لأبحاث الرفاهية”.
وجاء المغرب في المرتبة 107 عالميا والثالث مغاربيا والثامن عربيا بتنقيط 4,795، متراجعة بذلك سبعة مراكز مقارنة بتصنيف العام الماضي الذي تبوأ فيه المركز الـ100 عالميا.
وتصدرت ليبيا المنطقة المغاربية وإفريقيا بعد حلولها في المركز الـ66 عالميا، بتنقيط 5,866، رغم الأزمة السياسية والأمنية التي يعاني منها هذا البلد، وبعدها الجزائر في المركز الثاني بين البلدان المغاربية الخمسة، والمركز الـ86 عالميا؛ فيما حصدت كل من موريتانيا وتونس الرتبتين الـ111 والـ115 عالميا على التوالي.
وعلى المستوى العربي، حلَّت الكويت في المرتبة الأولى (13 عالميا) متبوعة بكل من الإمارات العربية المتحدة (22 عالميا) والمملكة العربية السعودية ( 28) والبحرين ( 62)، بنما حلَّ في ذيل الترتيب العربي لبنان (142 عالميا) مسبوقا باليمن (133) ومصر (127) والأردن ( 125).
وعلى الصعيد العالمي واصلت فنلندا للعام السابع على التوالي، تصدر القائمة (من أصل 143 دولة)، متبوعة بالدانمارك وأيسلندا والسويد، بينما حلت في مؤخرة الترتيب أفغانستان، مسبوقة بلبنان وليسوتو وسيراليون.
وشمل تقرير العام الحالي لأول مرة، تصنيفات مختلفة وفق الفئات العمرية، فكانت على سبيل المثال ليتوانيا الدولة الأسعد في العالم للفئة العمرية أقل من 30 عاما، بينما كانت الدنمارك على رأس القائمة فيما يتعلق بمن هم أكبر من 60 عاما.
يشار إلى أن تقرير السعادة العالمي (World Happiness Report)، هو مقياس للسعادة تنشره شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة.
ففي يوليوز 2011 أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدعو الدول الأعضاء إلى قياس مقدار السعادة في شعوبها للمساعدة في توجيه سياساتها العامة، وفي 2 أبريل 2012 عقد الاجتماع الأول للأمم المتحدة رفيع المستوى حول “السعادة والرفاه: تحديد نموذج اقتصادي جديد”.

