القناة – وجدان بنوا
تعود الحملة التضامنية، “تحدي الكارني”، التي أطلقها شباب مغاربة، في نسختها الثالثة، وذلك تزامنا مع شهر رمضان، بعد الإقبال الواسع التي عرفته النسخة السابقة.
وتهدف مبادرة “تحدي الكارني”، إلى تسديد ديون الفقراء المتراكمة لدى محلات البقالة بسبب العجز عن أدائها.
وأوضح أصحاب المبادرة، أن للاشتراك في هذه الحملة، “ينبغي الذهاب إلى البقال وطلب (الكارني)، ودفع جزء من الديون أو كلها حسب قدرة كل شخص، ثم نشر الحملة مع 10 أشخاص من أجل المشاركة فيها”.
وعرفت هذه المبادرة تفاعل واسع في الساعات القليلة الماضية من طرف رواد مواقع التواصل، مشيدين بالفكرة، وتداول عدد من النشطاء تدوينة مشتركة جاء فيها: “العام لي فات كان رقم فياسي فالمشاركة، وشافو الناس كرم المغاربة، هاد العام مازال كريدي مول الحانوت تقيل على بزاف الناس. شارك في الحملة في شهر رمضان، عتق الناس من كريدي الحانوت وفرج الكربة ديالهم”.
وكان قد خصص القائمون على “تحدي الكارني”، في نسخته الأولى، موقعا إلكترونياً يحتوي على زر للمشاركة، يتحول لونه من الأحمر إلى الأخضر عند الضغط عليه، ويسمح بمعرفة عدد المشاركين في التحدي، مرفوقا بتعليق جاء فيه: “إلى قررتي تشارك كليكي على هاد البوطونة، باش الرقم يبقا يكبر، والناس يعرفو راه باقي الخير فالدنيا، ويتشجعو ناس كثار حتى هوما يشاركو”.

