القناة : متابعة
س : ماهي الأهداف التي ترمو المنظمة تحقيقها من خلال هذا الملتقى؟
ج : نهدف من خلال هذا الملتقى، هو تشجيع الإستثمارات العربية ـ العربية، وكما يعلم الجميع ان المناطق الحرة من اهم المناطق الجاذبة للإستثمارات سواء منها المحلية ّأو الأجنبية، فالهدف هو إطلاع رجال الأعمال المغاربة على فرص الإستثمار في وطنهم الأم، وكذا تعريف المستثمرين والهيئات الرسمية المشاركة من جل الدول العربية، والخليج العربي، والشمال الإفريقي، على فرص الاستثمار في المملكة المغربية وما تقدمه من قوانين أو تسهيلات أو تشريعات أو بنية تحتية أو اليد العاملة.
كما يوفر الملتقى فرص لبعض الدول العربية لعرض فرص الإستثمار لديها بغية تعزيز العلاقة الصناعية والتنسيق العربي ـ العربي، موضحة أن ليس من الصائب أبدا أن تصنع الدول العربية نفس هياكل التصنيع، ويكون المبتغى هو تحقيق التنافسية، ما يفرض خلق نوع من التكامل بين الدول العربية في المنتوجات المصنعة لغزو الأسواق الأجنبية، قابلة للمنافسة وذات جودة عالية وتستطيع المنافسة في السوق الدولي.
س: لماذا اخترتم المغرب لتنظيم هذا الملتقى العربي؟
ج: إختيار المملكة المغربية لعقد هذا الملتقى يأتي من كون هذا البلد يمتلك تجربة رائدة ومتميزة، ما يجعل التجربة المغربية تضاهي بعض الدول الأوروبية في مجال المناطق الحرة والمناطق الصناعية، ويكفي أن نقول ان مدينة طنجة من أقدم المناطق الحرة التي أنشأت في العالم العربي منذ عام 1962، ومنه فاختيار المغرب له دلالة على تميز المملكة المغربية، وعلى ريادتها في تدبير المناطق الصناعية والمناطق الحرة.
وإختيار مدينة طنجة، له ميزته كذلك، فميناء طنجة المتوسط ميناء عالمي، ما يعكس التقدم الذي أحرزته المملكة المغربية في مجال الصناعة والمناطق الحرة، سواء الصناعة التجارية والخدماتية.
س: ماذا تأملون من خلال هذا الملتقى؟
ج: نأمل من خلال هذا الملتقى ومن جل الملتقيات التي تنظمها المنطقة ان تخرج بنتائج جيدة، ونحن مأملين أن يكون ناجحا، خصوصا ان هناك حرص من جميع الجهات المساهمة بنية خالصة لتحقيق أهدافه والخروج باستثمارات بين الدول العربية، ويكفي أن يسفر الملتقى باتفاقية أو اتفاقيتين أو ثلاث لنقول أن هذا الملتقى ناجح.

