القناة – متابعة
خلف مقتل ما يزيد على 100 شخص في قطاع غزة أثناء توزيع المساعدات على الفلسطينيين إدانة دولية واسعة، حيث اعتبرت الكثير من الدول ما وقع حادث مأساوي ومثير للقلق ويؤكد الحاجة السريعة لوقف إطلاق النار.
وحث الرئيس الأمريكي جو بايدن على التوصل لاتفاق سريع لوقف لإطلاق النار بعد مقتل ما يزيد على 100 شخص في قطاع غزة أثناء توزيع المساعدات على الفلسطينيين.
وتحدث بايدن هاتفيا، الخميس (29 فبراير 2024)، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وفقا لما ذكره البيت الأبيض.
وقال البيت الأببض إن جميع القادة أعربوا عن أسفهم للخسائر في الأرواح بين السكان المدنيين، ووصفوا أحداث الخميس بأنها “حادث مأساوي ومثير للقلق”.
من جهته ندد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بالحادث الخميس (29 فبراير 2024).
وقال ألباريس عبر منصة إكس إن “الطبيعة غير المقبولة لما حدث في غزة، حيث يموت العشرات من المدنيين الفلسطينيين أثناء انتظارهم للحصول على الطعام، تؤكد الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار”.
وأضاف أن “المساعدات الإنسانية يجب أن تدخل دون عوائق”، مشددا على “ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي”.
كما نددت فرنسا بمقتل نحو مئة فلسطيني خلال توزيع مساعدات غذائية في شمال غزة.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إن “إطلاق عسكريين إسرائيليين النار على مدنيين يحاولون الوصول إلى الغذاء أمر غير مبرر”، مشيرة إلى أن “هذا الحدث المأسوي يأتي في وقت يشكل فيه الوضع الإنساني في غزة حالة طوارئ مطلقة” مع “أعداد متزايدة لا تحتمل من المدنيين الفلسطينيين الذين يعانون من الجوع والمرض”.
وأعلنت وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس مقتل ما لا يقل عن 112 فلسطينيا وإصابة 760 آخرين الخميس عندما هرع حشد من الناس إلى قافلة مساعدات غذائية في مدينة غزة.
واتهمت وزارة الصحة التي تسيطر عليها حماس في غزة جنودا إسرائيليين بإطلاق النار وقتل 104 أشخاص وإصابة 760 آخرين أمس الخميس أثناء توزيع المساعدات على الفلسطينيين.
الجيش الإسرائيلي ينفي تعمد مهاجمة سكان غزة أثناء انتظار المساعدات
مقابل ذلك قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاجاري إن الجنود الإسرائيليين لم يهاجموا أي شخص عمدا، وذلك بعد مقتل العشرات من الفلسطينيين الذين كانوا يصطفون انتظارا للحصول على مساعدات في غزة.
وجاء في بيان لهاجاري نشر عبر منصة التواصل الإجتماعي “إكس”، تويتر سابقا، مساء أمس الخميس، أنه عندما وصلت قافلة المساعدات المكونة من 30 شاحنة بتيسير من الجيش الإسرائيلي، “تحرك آلاف الغزيين نحو الشاحنات”.
وقال هاجاري إن “البعض بدأ في الدفع بعنف وحتى دهس سكان غزة الآخرين حتى الموت، ونهبوا الإمدادات الإنسانية”.
وتابع أن “الحادث المؤسف أدى إلى مقتل وجرح العشرات من سكان غزة”.
وذكر هاجاري أن جنود الجيش الإسرائيلي أطلقوا فقط طلقات تحذيرية في الهواء لتفريق الحشود، مضيفا أن القوات تراجعت بعد ذلك.
وقال: “إن الجيش الإسرائيلي لم يشن أي غارة تجاه قافلة المساعدات”.
وتابع “إننا ندرك معاناة الأبرياء في غزة. ولهذا السبب نسعى إلى إيجاد سبل لتوسيع جهودنا الإنسانية”.
ولم يتسن التحقق من هذه المزاعم بشكل مستقل.
وألقت حركة حماس ومصر بالمسؤولية على الجيش الإسرائيلي واتهمتا جنوده بتعمد مهاجمة الحشد الجماهيري، وإطلاق النار على الأشخاص الذين ينتظرون المساعدات.
وأدانت مصر بأشد العبارات “الاستهداف الإسرائيلي اللاإنساني لتجمع من المدنيين الفلسطينيين العُزّل” الذين كانوا ينتظرون وصول شاحنات المساعدات.
وأشار مسؤولان كبيران في الأمم المتحدة أمس الخميس، إلى أن عدد القتلى الفلسطينيين بسبب القصف الإسرائيلي لقطاع غزة تجاوز 30 ألفا.

