القناة : م.أ
عبر أحمد عصيد، الناشط الأمازيغي، عن إمتعاضه من مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، للمثليين بـ”الأوساخ”.
في هذا السياق قال ذات الباحث الأمازيغي في تدوينة فيسبوكية، “أن ينعت وزير حقوق الإنسان المغربي بالأوساخ فئة من المجتمع تضم مواطنين ينشطون في مختلف قطاعات الإنتاج اليومي، (إذ منهم سياسيون وموظفو الإدارة ورجال ونساء التعليم ورجال ونساء الأعمال وفنانون وفاعلون ونشطاء مدنيون وتجار وصناع حرفيون وفلاحون إلخ..)، وهم جميعا من مختلف الأعمار، أن ينعتهم بهذه الطريقة الساقطة ولا ذنب لهم إلا اختلافهم في الميول الجنسية، فهذا من علامات الانحطاط والهمجية، ومن سلوك الغوغاء البعيد عن التمدن”.
وأشار إلى أن الأمر “لا يعدو إلا أن يكون انتقاما من الحقوقيين من خلال تعيين وزير يعاديهم ويعادي قضاياهم”، واصفا ذلك بالمهازل الكبرى.
وأضاف الكاتب المغربي، قائلا: “نعلم أن معضلة الوزير أنه إخواني يغرف من جوطية وسخة، فتحت بوابتها منذ ثمانين عاما بمصر، عمادها الكراهية والرغبة في الانتقام من العصر كله.. وبغض المثليين.. نعرف هذا كله، لكن المشكل أن يصبح من هذه عقيدته الإيديولوجية وزيرا يستغل منصبه ليصادر حريات الناس بجرة لسان معطوب”، على حد تعبيره.

