القناة: الحسين أبليح
تعيش الجماعة الترابية بويزكارن حالة من اللا تنمية جراء الشلل التام من حيث المشاريع التنموية المرصودة للجماعة.
فلم تسجل طيلة السنتين المنصرمتين من ولاية المجلس الحالي أية برمجة قد تنقذ بويزكارن من حالة التدهور الذي تعيشه على مختلف الصعد.
فاعلون جمعويون اتصلوا ب “القناة” وأكدوا أن بويزكارن تعاني الأمرين ولم يسلم من المعاناة حتى سور المدينة العتيقة وبوابته.
بدورها تبقى وضعية حدائق أحياء الاخصاص و الامل1 كارثية وتؤرق بال الآباء إذ باتت مكانا خطرا عوض أن تكون متنفسا للساكنة وأبنائهم.
ينضاف إلى هاته العلات مشروع تبليط أزقة بويزكارن 2007 والذي فضحت الأمطار جودته دون إغفال مشروع السوق الأسبوعي الغير المكتمل بالرغم من كونه مشروعا اشرف على إعطاء انطلاقة بناءه الملك شخصيا، علاوة على الحالة السيئة لملاعب القرب التي صرفت عليها ميزانيات بالملايين مع الإبقاء على إغلاق ممتلكات البلدية من مراحيض ومحطة طرقية ومسبح وكذلك عزوف البلدية عن المساهمة في تجديد بناء المستوصف الحضري.
بيد ان ذات المجلس الذي فشل في كل المشاريع التنموية رصد من ميزانيته 15 مليون سنتيم لإقامة نسخة من مهرجان استعصى عليه أن يحافظ على سنويته كما استعصى عليه أن يكون ذا شعار واحد وان يهدف تنمية المدينة، في الوقت الذي تتحرك فيه عجلة التنمية بالجماعات المجاورة فيما أوضاع بويزكارن تقبع في أسفل مؤشرات التنمية بالجهة.

