القناة: الحسين أبليح
شبه الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي المنحل “أحمد الدغيرني”، المؤتمر17 لحزب الاستقلال بمؤتمر عاشوراء.
“الدغيرني” الذي يجد نقط تشابه كثيرة بين طقوس عاشوراء ومؤتمر حزب الاستقلال، ألا يكون ما فعله الاستقلاليون من الناحية السياسية نوعا من طقوس عاشوراء ؟ يتساءل الدغيرني.
إن من يحضر عيد عاشوراء هاته السنة بالدار البيضاء، سيرى شباب حي البرنوصي يتقاتلون بالحجارة في الشوارع، وعلى سكك الترومواي ،ولا بد أن تستدعي هاته المشاهد ما يجري بقاعات مؤتمر حزب الإستقلال”.
في ذات السياق، ربط “الدغيرني” بين “غياب تدخل السلطة المخزنية لفض المضاربة التي جرت في مؤتمر حزب الاستقلال ،مع التساهل مع جرائم إضرام النار في عاشوراء، وارتكاب العنف علانية، لأن بعضهم يعتبر من ممارسي عنف السلطة ، والتستر على الشيعة المخزنية،التي تظهر وراء طقوس عاشوراء وضرب المحتجين سلميا في الريف”.
وفي محاولة منه لتحديد أطراف اللعبة السياسية الاستقلالية، أبرز “الدغيرني” وجود أطراف ظاهرة تمثلت في مجموعة “حميد شباط”، وعائلته وأتباعه، وطرف ثان يقوده، “حمدي ولد الرشيد”، لفائدة نزار بركة. كما حصر “الدغيرني الصراع في المؤتمر في كونه صراع ذو نزوعات قبلية، “باعتبار أن حميد شباط ونزار بركة ، ينتميان الى قبيلة غمارا الأمازيغية ..أما حمدي ولد الرشيد فهو من الفرع المستعرب لقبائل الركيبات التي تستوطن مواقع قبائل صنهاجة الأمازيغية”.
“الدغيرني” يذهب إلى أن التئام حمدي ولد الرشيد المدعم من طرف عائلة علي أقيوح السوسية، ونزار بركة يجعل تحالفهما تحالفا سياسيا جزئيا بين سوس وجبالة، معززين بالريفي نور الدين مضيان ، وبالمنحدر من زمور البورغواطية عادل بنحمزة… وقس على هذا وضعية الحيمر وحجيرة والبقالي وغيرهم.
بروز “بركة” و”ولد الرشيد” وقبلهما “شباط” بداية تكون بديل للعائلات الفاسية المخزنية التي كانت تقود حزب الاستقلال من آل الفاسي الفهري، واليزيدي، والفيلالي،وبادو، وبوسته، وبنجلون، وبناني، والكتاني، وغلاب – يقول الدغرني متحدثا للقناة- .
هكذا يخلص “الدغيرني” إلى أن “صراع مؤتمر عاشوراء سيتحول بكل خصائصه الإنثروبولوجية والسياسية الى المجتمع الواسع، وستتأثر به بقية الأحزاب التي تعيش وضعية حزب الإستقلال،وتظهر المؤشرات في تضامن البيان العام للمؤتمر مع حراك الريف.

