القناة من الدار البيضاء
أعلنت شركة شاومي Xiaomi رسميًا من الدار البيضاء، مؤخراً، إطلاق هاتفها الذكي الجديد المتطور: Xiaomi 13T.
وأفاد بلاغ صحافي بأنه من المرجح أن يحقق هذا المولود الأخير من سلسلة “T” نجاحًا كبيرًا مع جمهور متطلب بشكل كبير خصوصا فيما يتعلق بالمستوى الإبداعي.
وأضاف البلاغ أن هاتف Xiaomi 13T الجديد، الذي يخلف الـ T 12 الممتاز بكاميراته الخارقة بدقة 200 ميجابكسل، يقدم ميزات جديدة مذهلة تعتمد على التكنولوجيا المتطورة من طرف ثالث أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم.
أولى نقاط القوة لهذا الوريث الجديد لسلسلة T، يضيف نفس المصدر، إمكانات التصوير الفوتوغرافي المتطورة بإعدادات فريدة من نوعها: كاميرا رئيسية ذات زاوية عريضة بدقة 50 ميغابكسل بجودة احترافية مدعومة ب Xiaomi Imaging Engine لتسجيل فيديو بدقة 4K بمعدل 30 صورة في الثانية مصحوبة بـكاميرا ذات زاوية واسعة جدًا بدقة 12 ميغابيكسل.
وتكتمل الميزات بعدسة مقربة بدقة 50 ميغابكسل بالإضافة إلى كاميرا أمامية بدقة 20 ميغابكسل، بتماسك رائع، لالتقاط كل اللحظات، وكل المشاعر، إلى ما لا نهاية. ويقدم Xiaomi 13T شيئًا جديدًا آخر تحت الغطاء ما يجعله أيضا هاتفًا ذكيًا أساسيًا للاعبين: فهو يتميز بشريحة MediaTek Dimensity 8200-Ultra المصنوعة بدقة 4 نانومتر مصحوبة بذاكرة وصول عشوائي LPDDR5 بسعة 12 جيغابايت وذاكرة تخزين UFS 3.1 بسعة 256 جيغابايت. أداء فائق، ولكن أيضًا نجاعة لا تضاهى في استخدام الطاقة مدعومة باستقلالية ممتازة.
واقعيا، يستفيد هاتف Xiaomi 13T من بطارية بسعة 5000 مللي أمبير مدعومة بشحن توربيني بقوة 67 واط (100% في 42 دقيقة) مما يمنحه القدرة على تشغيل ما يصل إلى 16 ساعة من الفيديو.
وأمام ميزة مقاومته للماء والغبار مع تصنيف الحماية IP68 ، وهو يجعله هاتفًا ذكيًا مصممًا لمرافقة كل لحظة من حياة المستخدم. وتوفر شاشة AMOLED Crystal Res مقاس 6.67 بوصة التي تعمل بتردد 144 هرتز تفاصيل مذهلة واستجابة فائقة السلاسة.
يتوفر هاتف Xiaomi 13T بثلاثة ألوان: لمسة زجاجية للطرازين الأسود والأخضر، ونموذج أزرق لا مثيل له، حيث لمسته الخلفية عالية الجودة توفر غطاءًا جميلًا من الجلد النباتي. ويتوفر هاتف Xiaomi 13T بسعر 6399 درهمًا.


تعليق واحد
النسخة المتوفرة في المغرب بدون خاصية التصوير Leica علما انها متوفرة في البلدان الأخرى بالإظافة إلى السعر المرتفع .
السؤال المطروح كيف تبرر شركة شاومي هذا التقليل في حق المغاربة ؟ واين المراقبين والمدافعين عن حقوق المستهلك ؟