القناة – يونس مزيه
استفاقت الجزائر من جديد على وقع هزيمة ديبلوماسية جديدة، بعد تكليف رئيس الحكومة المنتهية ولايته بيدرو سانشيز بتشكيل الحكومة الإسبانية.
وتأتي هذه الصفعة الجديدة التي تلقتها الجزائر في سياق، المزاعم والروايات التي باتت تروجها أبواق النظام الجزائري حول إمكانية التراجع عن الإعتراف بمغربية الصحراء، في حال تنحية سانشيز المنتهية ولايته.
ووفق متابعين فإن الجزائر علقت آمالها على المحافظ ألبرتو نونييس فيخو زعيم الحزب الشعبي الإسباني، من أجل التراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء، في حال تشكيله للحكومة، إلا أن الأخير فشل في محاولتين، مما دفع الملك الإسباني لتكليف سانشيز من أجل تشكيل الحكومة.
وكلف ملك إسبانيا، فيليبي السادس، الثلاثاء، رئيس الوزراء الاشتراكي المنتهية ولايته بيدرو سانشيز بتشكيل الحكومة، وفق ما أعلنت رئيسة مجلس النواب.
وبهدف الحصول على ثقة النواب، التي لم يتمكن منافسه المحافظ ألبرتو نونييس فيخو زعيم الحزب الشعبي الإسباني من الحصول عليها الأسبوع الماضي، يتعين على سانشيز الحصول على دعم حاسم من الانفصاليين الكاتالونيين الذين يطالبون في المقابل بعفو مثير للجدل.

