القناة – محسن أبناو
تواصل فرق الإنقاذ لليوم السابع جهودها بالبحث عن ناجيين تحت الركام في المناطق التي تضررت بالزلزال الذي ضرب إقليم الحوز الأسبوع الماضي.
وتأثر المغرب بعدة هزات ارتدادية كان آخرها الخميس. الزلزال الذي وقع الجمعة الماضية وحصد أرواح نحو 3000 شخص على الأقل بلغت شدته حوالي 7 درجات على مقياس ريختر. وشهدت العاصمة الرباط والدار البيضاء ومكناس وفاس ومراكش، وأكادير وتارودانت أضرارا ودمارا متفاوتا.
وفي آخر حصيلة أعلنت عليها وزارة الداخلية، فقذ بلغ عدد الوفيات الذي خلفته الهزة الأرضية بلغ 2946 شخصا، تم دفن 2944 منهم، تغمدهم الله بواسع رحمته وأسكنهم فسيح جناته، فيما وصل عدد الجرحى إلى 5674 شخص.
وتعمل فرق الإنقاذ المغربية بمساعدة متطوعين وفرق أجنبية، خاصة من إسبانيا وبريطانيا وقطر، على مدار الساعة مع تضاؤل الأمل بالعثور على ناجيين، وتشكل الطبيعة الجبلية أكبر المصاعب الحالية وماتزال فرق الانقاذ تحاول فتح طرق للدخول إلى قرى معزولة ونائية.
,امس الخميس، أعلن الملك محمد السادس عن برنامج استعجالي لإعادة الإيواء يشمل في مرحلة أولية نحو 50 ألف مسكن دمرها الزلزال، اضافة الى مبادرات أخرى لإعادة الإعمار.
وقال الديوان الملكي إن الملك محمد السادس ترأس اجتماعا في الرباط تم خلاله تقديم “النسخة الأولى من برنامج إعادة الإيواء”.
وتشمل هذه النسخة الأولية بحسب البيان “نحو 50 ألف مسكن انهارت كليا أو جزئيا على مستوى الأقاليم الخمسة المتضررة” من الزلزال الذي ضرب أقاليم مجاورة لمدينة مراكش (وسط)، تضم في معظمها قرى جبلية نائية.
ولم يعلن بعد رسميا عن مجموع الأسر التي خسرت بيوتها بسبب الكارثة، التي خلفت نحو 3000 قتيل على الأقل.
يشمل البرنامج “مبادرات استعجالية للإيواء الموقت وخصوصا من خلال صيغ إيواء ملائمة في عين المكان وفي بنيات مقاومة للبرد”، فضلا عن “فضاءات استقبال مهيأة وتتوافر على كل المرافق الضرورية”، بتعليمات من الملك.
وفي موازاة ذلك “ستمنح الدولة مساعدة استعجالية بقيمة 30.000 درهم للأسر المعنية”.
وأعلن أيضا عن “مبادرات فورية لإعادة الإعمار، تتم بعد عمليات قبلية للخبرة وأشغال التهيئة وتثبيت الأراضي”.
ومن “المقرر لهذا الغرض، تقديم مساعدة مالية مباشرة بقيمة 140 ألف درهم للمساكن التي انهارت بشكل تام، و80 ألف درهم لتغطية أشغال إعادة تأهيل المساكن التي انهارت جزئيا”، وفق المصدر نفسه.

