القناة – يونس مزيه
قال سيد بن بيلا الفردي ممثل تنسيقية الحركات الوطنية الأزوادية، إن منطقة أزواد التي تضم قبائل أمازيغية وعربية وسونغاي، كانت إلى حدود عام 1893 تابعة للعرش الملكي المغربي.
وأضاف بن بلة سولو في مقابلة صحفية مع قناة ’’سكاي نيوز عربية’’، أن الاستعمار الفرنسي للمغرب، قام بتمزيق الحدود التاريخية للمملكة، وقام بتفتيتها وتجزئة الأراضي، ما يؤكد المسؤولية التاريخية لفرنسا كقوة استعمارية، في ما تعيشه المنطقة من تشتت.
وأكد منسق الحركات الوطنية لأزواد، أن هذا التصريح جاء ليعزز النداءات المتكررة التي أطلقها 94 برلمانيا فرنسيا، وأطلقها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بالإضافة إلى شخصيات أخرى من أجل الاعتراف الصريح والواضح بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية في الصحراء.
مشيرا في ذات السياق، إلى أن ’’الاعتراف بمغربية الصحراء سيكون بمثابة اعتذار لو كان متأخرا، عن الجرائم التي اقترفتها فرنسا في حق الحدود المغربية في القرنين 19 و20.’’

