القناة – أنس الرجواني
أثارت السيناتورة فاليري بوايي عن حزب الجمهوريين اليميني، النقاش حول المادة 87 مكرر التي اعتمدتها الجزائر في قانون العقوبات سنة 2021، والذي جعل البلاد تتبنى، حسبها، تعريفا واسعا للغاية للإرهاب.
وذكرت في سؤالها الموجه إلى وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا، أنه استنادا لمن وصفتهم بجمعيات القبائل أنه تم سجن أكثر من 500 قبائلي، منهم شعراء وكتاب وصحافيون وناشطون، واتهامهم “زوراً” بالإرهاب، وذهبت إلى حد القول إن آلاف العائلات القبائلية لم تعد قادرة على العودة للقاء أحبتها في الجزائر.
ودافعت بوايي عن زعيم حركة ماك، فرحات مهني، اللاجئ في فرنسا الذي صدرت ضده عدة أحكام بالمؤبد في الجزائر بتهم إنشاء منظمة إرهابية والمساس بالوحدة الوطنية”.
وانتقلت بعد ذلك للحديث عما قالت إنه “قمع معتنقي المسيحية في منطقة القبائل”، حيث ذكرت استنادا لإحصائية أنه في عام 2019، تم إغلاق 13 كنيسة مخصصة للطقوس البروتستانتية، غالبيتها في منطقة القبائل.

