القناة – يونس مزيه
قامت عدد من الصفحات والحسابات المغربية على منصات التواصل الاجتماعي، بإطلاق حملة كبيرة ضد ما يروجه الإعلام الاسباني من أخبار حول اختيار لاعب نادي برشلونة، لامين يامال، اللعب لمنتخب اسبانيا، عوض المغرب الذي لمح في أكثر من مرة لإمكانية اللعب له.
وفي سياق متصل، قالت صفحة مغربية مهتمة بالمحترفين المغاربة، إن ’’الحملة التي يقودها الإعلام الاسباني، من أجل الضغط على اللاعب، أصبحت وسيلة للإسبان في كل مرة يلوح فيها لاعب من أصل مغربي اللعب لمنتخب أسود الأطلس، وهذا ما لم ينجح في أكثر من مرة، خاصة مع اللاعب أشرف حكيمي وعبد الصمد الزلزولي.’’
وأضاف معلق مغربي، ’’الإسبان لا يملكون أمام اختيار قلب اللاعبين المغاربة، اللعب مع منتخب أسود الأطلس، سوى استخدام الإعلام كوسيلة ضغط والترويج لمغالطات، إلا أن ذلك لا ينح في كل مرة، خاصة وأن عددا من اللاعبين اختاروا تمثيل المغرب بالرغم من كل الضغوطات التي مورست ضدهم.’’
وتحاول الصحافة الاسبانية، التأكيد في أكثر من مرة على أن اللاعب لامين يامال، اختار بشكل قطعي اللعب لـ’’لاروخا’’، إلا أن الصور التي جمعت بين اللاعب والناخب الوطني، وليد الركراكي بإحدى مطاعم برشلونة، وتوجه والده إلى مدينة الدر البيضاء، أصبحان يهددان الأطروحة الإسبانية.
وما يزال اللاعب البالغ من العمر 16 سنة، مثيرا للجدل في الوسط الكروي المغربي والاسباني، بسبب الموهبة الكبيرة التي يتوفر عليها والمستويات الكبيرة التي يقدمها رفقة نادي برشلونة الاسباني، خاصة في المباريات التي خاضها بشكل رسمي، والتي ساهم فيها بشكل كبير في تحقيق الأهداف.

