القناة – يونس مزيه
كشفت مجلة ’’مغرب أنتلجنس’’ الناطقة بالفرنسية، عن خلفيات خيبة الأمل الكبيرة التي يعيش على وقعها قصر المرادية، بسبب رفض الانضمام إلى منظمة ’’بريكس’’، بالرغم من وعود جنوب افريقيا.
ووفق معطيات خاصة، نشرتها المجلة في نسختها الفرنسية، فإن الجزائر لم تستوعب بعد هذا الإخفاق بالرغم، مما حضرته من بروباغاندا إعلامية، وتسويق للإنجاز التاريخي، على أن الجزائر دخلت إلى مرحلة جديدة.
وشدد المصدر ذاته، أن قوة الخيبة ناتجة بالأساس، عن عدم التزام جنوب افريقيا بالوعود التي قدمتها للنظام الجزائري، بالانضمام إلى المنظمة كعضو مراقب، بعد زيارة رئيس جنوب افريقيا إلى العاصمة الجزائر.
وأوضح المصدر ذاته، نقلا عن مصادر حضرت اجتماع ’’بريكس’’، أن اقتراح جنوب افريقيا، بالانضمام إلى المنظمة كعضو مراقب، تم رفضه بشكل تام من قبل الهند والبرازيل، والصين والبرازيل.
وبررت الدول أعضاء المنظمة هذا الرفض، أنه ’’ليس من المفيد منح وضع على الفور للبلدان التي تعاني من قصور اقتصادي هيكلي أو التي تفتقر بشكل واضح إلى التأثير على الساحة الدولية بسبب نفوذها الإقليمي المحدود أو مشاكلها السياسية الداخلية.’’
وشدد المصدر ذاته، على أن سيريل رامافوسا رئيس جنوب افريقيا، لم يتمكن من الوفاء بوعده، مما تسبب في خيبة أمل كبيرة في حاشية الرئيس الجزائري تبون، الذي أعلن لشعبه في 5 غشت أن بلاده يمكن أن تطمح بسهولة إلى وضع “العضو المراقب”.
وأكدت المجلة الفرنسية، أنه من المقرر عقد اجتماعات في الجزائر، خلال الساعات المقبلة لتحسين استراتيجية “الرد” التي تتمثل في تقديم إجراءات سياسية تسمح لتبون بـ “حفظ ماء الوجه” مع الرأي العام الجزائري الذي صدم بشدة من هذا الفشل.
مشيرا إلى أن من بين التدابير المستقبلية قيد النظر، تعديل حكومي كبير للتضحية بالوزراء الذين لا يتمتعون بشعبية وإلقاء اللوم عليهم في الوضع الاجتماعي والاقتصادي السيئ في البلاد.

