القناة من الدار البيضاء
أدانت منظمة “ماتقيش ولدي”، تعنيف شخص لقاصرين داخل مخيم الاصطياف عبد الكريم الخطابي الجبـهة، بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
ودعت المنظمة نفسها، في بيان صحفي نشرته اليوم الخميس، وزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى تحمل مسؤوليتها، وإعادة النظر في آليات مراقبة مراكز التخييم.
وقالت المنظمة إنها “توصلت بصور ومقطع فيديو مصور يوضح رجل يقوم بتعنيف شباب قاصرين ضربا بخيط سلكي على يديهم، وتوصلت معه بمقطع أوديو خاص بأحد آباء القاصرين المعنفين يؤكد فيه على أن الفيديو يوثق للحظة تعنيف القاصرين بمخيم الاصطياف عبد الكريم الخطابي الجبـهة بجهة طنجة تطوان الحسيمة من طرف المؤطر”.
وعبرت عن استياءها “عما طال هؤلاء القاصرين من تعنيف، داخل هذا المخيم النظامي ليجيبنا عن تساؤلاتنا التي طرحناها بعد حادثة بيدوفيل شاطئ الجديدة”.
لذلك، تضيف منظمة “ما تقيش ولدي” يجب على الوزارة الوصية أن “تتحمل مسؤولياتها لكي لا يخرج الوضع عن السيطرة، وتعيد النظر في آليات مراقبة مراكز التخييم وتقيم الوضع الحالي، وخاصة تقييم بعض المؤطرين في مجموعة من مراكز التخييم الذين ينهجون سياسة العنف و التنكيل عوض النصح والتوجيه والاعتماد على التقنيات البيداغوجية”.
وشددت المنظمة في بيانها، على أن “العنف لم ولن يكون وسيلة بيداغوجية من أجل التربية، فهذه مخيمات من أجل الترفيه والتثقيف، وليست مخيمات التعذيب”.

