القناة: الحسين أبليح
طالب أعضاء المجلس الفيدرالي لمنظمة تاماينوت الدولة المغربية “بالافراج عن كل المعتقلين على خلفيات الحراك الشعبي بالريف والاستجابة لمطالب الساكنة” في اختتام مجلسها الفيدرالي يومه الأحد 1 أكتوبر الجاري.
منظمة تاماينوت التي عقدت مجلسها الفيدرالي في دورته الثالثة بمدينة تزنيت والذي يأتي عقب المؤتمر 12 تحت شعار”مغرب 2017 ورهانات التنمية بين المقاربة الأمنية واستمرار الميز”، قامت بمراجعات سياسات الدولة فيما يتصل بمعضلة التنمية بالمغرب.
وفي هذا الصدد، يقول بيان المنظمة، “اتضح بعد عقود من الزمن أن المفهوم القديم للتنمية المرتكز على الاقتصاد قد ساهم في خلق تفاوتات كبيرة بين المجتمعات وداخلها، كما أدى إلى بروز مشاكل خطيرة على مستوى المناخ”.

كما أن أجندة 21 نالت حظها من انتقاد إيماينوتن، حيث يرى المجلس الفدرالي أن “الإجراءات التي اتخذتها الدولة بغرض تنفيذ مقتضيات أجندة 21 لم تكن بنيوية واعتمدت على خطط ترقيعية غير ناجعة، كما أن السياسات التي نهجتها في هذا الإطار غير منسجمة مع مفهوم التنمية المستدامة.. مما يفسر التفاوتات والفوارق الاجتماعية بين أبناء الوطن الواحد وتذيل المغرب للترتيب العالمي حول التنمية البشرية”، يقول ذات المصدر.
دورة المجلس الفدرالي لم تمر دون استحضار الاستفتاء في كل من كردستان وكاطالونيا، وطالبت تاماينوت في هذا الإطار”حكومات دول العالم باحترام الارادة الشعبية الحرة لشعوبها الأصلية في حقها في تقرير مصيرها”.

