القناة – أنس الرجواني
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد، تمزيق اللافتات المسيئة لملك المغرب محمد السادس، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، التي تم تعليقها من قبل الحزب الماركسي المعارض والمعادي لمصالح المملكة المغربية لصالح جبهة البوليساريو الانفصالية.
وفي سياق متصل، كشفت الصحافة الإسبانية، عن قيام الجهات التي قامت بتعليق اللافتات التي أثارت ضجة كبيرة داخل الأوساط السياسية الإسبانية، خلال التخضير للاستحقاق الانتخابي، (قامت) بالتراجع عن الخطوة وإزالة اللافتات.
واتهمت الأحزاب المؤيدة للطرح الانفصالي بالوقوف وراء هذه الممارسات المخالفة للقانون الدولي.
ومن جهتها استنكرت عدد من الهيئات المغربية، هذه الاستفزازات الممنهجة التي تروج لها جهات معادية للوحدة الترابية وتستهدف العلاقات الديبلوماسية بين المملكة المغربية والاسبانية.
وجاء في بلاغ صادر عن الهيئات، أن آخر هذه الهجومات المعادية للمغرب، هي تلك التي أُقحم فيها حزب الجبهة العمالية اليساري المملكة المغربية بشكل غير أخلاقي وبدون مبررات، عبر نشر ملصقات تمس برمز من الرموز الأساسية للسيادة المغربية.
واعلنت أنها تحتفظ بحقها في اللجوء إلى القضاء الدولي لمتابعة الجهات المدبرة لهذه الافعال.

