القناة – أنس الرجواني
نقلت وكالة “إيفي” الاسبانية، عن مسؤول حكومي مغربي وصفته بـ”الكبير”، أن الرباط “بصدد” رفع مكتب الاتصال لدى إسرائيل إلى مستوى سفارة، في سياق الاعتراف الإسرائيلي بمغربية الصحراء.
وشدد المسؤول الحكومي على أن “تغيير موقف إسرائيل جاء في إطار ديناميكية دعم المغرب في قضية الصحراء الغربية” موضحا أن “توثيق العلاقات مع إسرائيل لا يعني التوقف عن دعم الشعب الفلسطيني.”
وقال المسؤول المغربي إن “القضية الفلسطينية تعامل كقضية وطنية”، مؤكدا أن “التزام المغرب تجاه فلسطين صادق”.
وبحسب المسؤول المغربي الذي لم تذكر الوكالة اسمه، فإن الخطوة التي اتخذتها إسرائيل الآن، وإعلانها أنها تدرس فتح قنصلية في الداخلة، “هو موقف متقدم ولا لبس فيه”، مضيفا أن هذه الخطوة مرتبطة بديناميكية ثنائية “موحدة”.
وتابع أن “قضية نشر الاعتراف بمغربية الصحراء، نوقشت مسبقًا مع إسرائيل، وتم الاتفاق على أن يكون بموجبه متلقي الخطاب مسؤولاً عن نشره”
وكان بيان صادر عن ديوان الملكي المغربي، قد أعلن، أمس الإثنين، أن الملك محمد السادس توصل برسالة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبلغه من خلالها بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه. وأكد نتنياهو أن موقف بلاده هذا سيتجسد في كافة أعمال ووثائق الحكومة الإسرائيلية ذات الصلة” وشدد على أنه سيتم “إخبار الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر إسرائيل عضوا فيها، وكذا جميع البلدان التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية”.

