القناة من الرباط
ذكر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين، أن مخطط التسريع الصناعي سمح بتدارك الفوارق في القطاع، حيث تمكن من إدماج النساء في أزيد من 50% من المناصب المحدثة ما بين 2014 و2020.
وأكد أخنوش في جلسة للأسئلة الشفوية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة بمجلس النواب، حول موضوع “تمكين المرأة المغربية ورهانات التنمية”، أن هذا المخطط ينضاف للمجهود المبذول لتكريس مقاربة النوع، ضمن مختلف الاستراتيجيات القطاعية، ولا سيما في القطاع الصناعي الذي تعتبر 43% من شغيلته نساء.
وأبرز أن مخطط الجيل الأخضر يعمل بدوره، “على الرفع من أعداد فرص الشغل النسائية في القطاع الفلاحي، لا سيما بعد فقدان عدد من المناصب خلال جائحة كوفيد-19. وتعمل الاستراتيجية خصوصا على تقوية حضور المرأة في قطاع المنتجات التضامنية من خلال تعزيز وجودها في البنيات الإنتاجية وعلى الخصوص، التعاونيات الفلاحية”.
وتابع قائلا: إن حكومته، تولي أهمية بالغة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، كدعامة ثالثة للتنمية إلى جانب القطاع الخاص والقطاع العام، حيث من المتوقع أن يساهم هذا القطاع مستقبلا بنسبة 8 % في الناتج الداخلي الوطني عوض 2 % حاليا، وفي خلق 50.000 منصب شغل جديد سنويا، والذي تشكل فيه التعاونيات المكون الرئيسي ضمن هذه الاستراتيجية الوطنية .
وأكد رئيس الحكومة، أن هذه الدعامة تندرج في إطار مقاربة شمولية تروم دعم النساء المقاولات، وضمان الاستدامة الاقتصادية للتعاونيات النسائية المستفيدة، عبر تكوين وتدريب المتعاونين على تقنيات التدبير والإدارة، إضافة إلى أولوية الورش الهيكلي والتنظيمي، الهادف لرقمنة إجراءات التدبير الإداري للتعاونيات، من أجل تبسيط المساطر وتحسين مواكبة القطاع.

