القناة – يونس مزيه
يعيش الصيادون الإسبان، على وقع ’’الانتظارية’’ والقلق بعد اقتراب نهاية بروتوكول اتفاق الصيد البصري الموقع بين المغرب والإتحاد الأوروبي، الذي سينتهي يوم 17 يوليوز الجاري.
وفي سياق متصل، كشفت الصحافة الاسبانية، قيام الحكومة الاسبانية، باللمسات الأخيرة، من أجل إخراج مساعدات للصيادين المتضررين من عدم تجديد الاتفاقية، للتخفيف قدر الإمكان من التداعيات على أسطول الصيد، من خلال تمويل مشترك مع الصندوق الأوروبي البحري ومصايد الأسماك.
ومن جانبها قالت الأمينة العامة للثروة السمكية في حكومة بيدرو سانشيز، إيزابيل أرتيم، إن إتمام هذه الاتفاقية في 17 يوليوز سيعني تعليق النشاط في منطقة الصيد المغربية لفترة زمنية “غير محددة”.
وفي ذات السياق، أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والغذاء الإسباني، لويس بلاناس، يوم أول أمس الاثنين أنه سيوقع على قرار المساعدة والتخفيف من آثار التوقف عن العمل، قبل 17 يوليو لدعم السفن التي تصطاد في مناطق الصيد المغربية والتي ستتأثر بانتهاء الاتفاقية.

