القناة ـ محمد بن لحسن
أدانت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إقدام أحد المتطرفين على إحراق نسخة من المصحف الشريف بالعاصمة السويدية “ستوكهولم”.
واعتبرت “إيسيسكو”، أن هذا السلوك “همجي وفعل مخز يستفز مشاعر المسلمين حول العالم، خلال احتفالهم بعيد الأضحى المبارك”.
وأكدت أن تكرار هذا الفعل المشين من جانب أشخاص متطرفين موتورين يبرهن على الانهزام الحضاري ومجانبة روح التسامح المؤمن بالتنوع الثقافي والعقدي، ويفضي إلى إثارة مشاعر البغضاء وإحياء خطاب الكراهية كلما آذن بخفوت.
وشددت الإيسيسكو على أن الاستهانة بالقيم والمبادئ الحاكمة لحياة الأمم والشعوب هي أخطر أسلحة الدمار المخلخلة لبنية الأمن والنماء في المجتمع الدولي، واستنادا إلى هذه الحقيقة الساطعة، مشيرة إلى ضرورة الانتباه لخطورة هذا الاجتراء البغيض، الذي يقود العالم نحو مزيد من شواهد الاحتراب الدولي الذي تعاني البشرية من تمدد خطره الداهم.
وذكرت الإيسيسكو بأن تكرار هذا النمط من التعديات المقيتة لن ينال من قيمة القرآن الكريم، الذي تتزايد أعداد المؤمنين به يوما بعد يوم، في مشارق الأرض ومغاربها.
وحذرت أن سماح السلطات -أينما كانت- لمثل هذه التوجهات بمثل هذا التعبير الأهوج، لَيُعَدُّ استقواءً بآلياتها في الابتعاد بالإنسانية عن الجادة الحضارية الملتزمة باحترام قيم الشعوب وأخلاقيات ثقافاتها وأعرافها.

