القناة – متابعة
أبلغت الإدارة الأمريكية إسرائيل، بأن “منتدى النقب” سيؤجل بسبب الموافقة على خطط بناء 4500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، بأن “الولايات المتحدة أرسلت رسائل إلى إسرائيل مفادها أن (منتدى النقب) الذي كان من المقرر عقده في بداية يوليو المقبل في المغرب، سيتم تأجيله بسبب المصادقة على خطط بناء نحو 4500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية”.
ونقل موقع “واللا” الإسرائيلي، قبل عدة أيام، نبأ بأن “المغرب أجّل للمرة الرابعة، اجتماع منتدى النقب الذي يضم وزراء خارجية دول “اتفاقيات أبراهام”، وهي الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والإمارات والبحرين والمغرب”، وذلك نقلا عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.
ويذكر أن اجتماع وزراء الخارجية كان مقررا في مارس الماضي، لكنه تأجل بطلب من الدول العربية في هذا المنتدى، التي أرادت حينها الامتناع عن عقد لقاءات علنية مع حكومة اليمين الإسرائيلية.
وبادر وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، يائير لابيد، العام الماضي، بعقد اجتماع وزراء خارجية “اتفاقيات أبراهام” في بلدة سْديه بوكير في النقب، حيث يوجد قبر دافيد بن غوريون، أول رئيس وزراء إسرائيلي، وإطلاق تسمية “منتدى النقب” على الاجتماع، بهدف تحويله إلى رافعة لتعاون إقليمي في عدة مجالات، بينها الصحة والاقتصاد ومكافحة أزمة المناخ والأمن و”محاربة الإرهاب”.
وطلب مسؤولون مغاربة من الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، تأجيل انعقاد اجتماع وزراء الخارجية المقرر في 25 يونيو الجاري، بسبب حلول عيد الأضحى.
ونقل موقع “واللا” عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين قولهم، إن “الحكومة المغربية طلبت تأجيل الاجتماع إلى السادس أو التاسع من يوليو المقبل”.
ووفقا لـ”واللا”، فإن “إدارة بايدن ودول عربية تريد تغيير تسمية الاجتماع، بحيث لا يكون مرتبطا باسم منطقة في إسرائيل، واستخدام تسمية عامة لا تكون مرتبطة بدولة معينة”.
وقال المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون، إن “إدارة بايدن تعتقد أنه من خلال تغيير تسمية اجتماع وزراء الخارجية سيكون بالإمكان إقناع دول أخرى، بينها الأردن، بالانضمام إلى هذا المنتدى”.
وإحدى التسميات المقترحة لهذا “المنتدى” هو AMENA، وهو اختصار لـ”اتحاد دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، بينما المغرب تريد أن تشمل التسمية كلمة “سلام”، وإضافة حرفي PD إلى التسمية المقترحة، اختصارا لـ”سلام وتطوير”، لكن لم يتخذ قرار بهذا الخصوص حتى الآن.

