القناة ـ محمد أيت بو
طالب مركز القدس للشؤون العامة، من الحكومة الإسرائيلية الاعتراف الفوري بمغربية الصحراء مع ضرورة توسيع وتقوية العلاقات الدبلوماسية مع المملكة.
وأكد المركز في مقال تحليل، حديث، أنه في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل إلى توسي عملية التطبيع مع دول جديدة في القارة الإفريقية، يجب عليها العمل على ترسيخ وتوسيع “اتفاق أبراهام” الحالي مع المغرب.
في هذا السياق، شدد المصدر ذاته، على أن إسرائيل مطالبة بالوضوح في علاقتها مع المغرب خاصة عبر الاعتراف بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية.
وأكد المركز أن المغرب له جذور تاريخية عميقة في الصحراء تعود إلى القرن الحادي عشر، وقد اعترفت قوى عالمية بأنها جزء لا يتجزأ من تراب المملكة على مر القرون، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة التي تعد شريكاً آخر في اتفاقيات إبراهيم.
وقال المركز الإسرائيلي، إن إيران تدعم جبهة البوليساريو الانفصالية عسكرياً، مؤكداً أن “أي دولة جديدة في المنطقة لن تكون أكثر من دولة جزائرية دمية تساهم في تقوية نفوذ طهران في بلدان جنوب الصحراء الكبرى”.
وزاد موضحاً: “أن النظام الإيراني يمد البوليساريو بصواريخ مضادة للطائرات المسيرة عبر خدمات الجزائر وحزب الله”، مشيراً إلى أن “حزب الله بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني يقوم بتدريب مليشيات البوليساريو”.
من جانب آخر، أكد المركز الإسرائيلي، أن “الحرب الروسية الأوكرانية أدت إلى اضطرابات كبيرة في انتاج الغذاء العالمي، والمغرب يتوفر على 72 في المائة من الفوسفاط و7 في المائة منه يتواجد بالصحراء”.
وخلص مركز القدس للشؤون العامة، إلى أنه من أجل ضمان الاستقرار الإقليمي والعالمي على حكومة إسرائيل الاعتراف الفوري بسيادة المملكة المغربية على الصحراء، إلى جانب المخطط المغربي للحكم الذاتي”.

