القناة – يونس مزيه
تطرقت الصحافة الاسبانية بشكل كبير في مقالاتها التحليلية الخاصة بالانتخابات العامة المزمع تنظيمها في اسبانيا، يوليوز المقبل، لمستقبل العلاقات المغربية الإسبانية، في حال فوز الحزب الشعبي، خلفا لحزب العمال الإشتراكي، الذي يقود حكومة بيدرو سانشيز والتي أقامت علاقات جيدة مع المغرب أفضت إلى الإعتراف بمغربية الصحراء.
ووفق ما نشرته الصحافة الإسبانية واطلع عليه منبر القناة، فإن ’’الانتخابات العامة التي ستشهدها مدريد يوليوز المقبل، تحظى بمتابعة كبيرة من قبل الساسة وصناع القرار المغاربة، في ظل وجود معطيات تفيد إمكانية قيادة الحكومة من قبل الحزب الشعبي، الذي يتبنى مواقف محايدة خاصة فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية.
وأوضح المصدر ذاته، أن ’’الموقف الجديد الذي ستتخذه الحكومة المقبلة لإسبانيا، سيكون صعبا، خاصة وأن الصحراء المغربية تبقى من بين الأسس التي وضعها المغرب من أجل بناء علاقات مبنية على الثقة مع كل الدول الأجنبية، خاصة وأن مدريد اعترفت قبل أشهر بمغربية الصحراء، وأنهت الأزمة المندلعة بين البلدين بسبب استقبال زعيم الوهم ’’ابراهيم غالي.’’
وأوضح المصدر ذاته، أن الموقف الجديد للحكومة المقبلة، حول الصحراء، لن يكون من الأولويات، لتفادي الوقوع في أزمة ديبلوماسية مع المغرب في بداية المشوار، وهذا سيناريو لا يتمناه أي سياسي في بداية قيادته للحكومة، التي تنتظرها ملفات كبرى تتعلق بالداخل والمحيط الأوروبي.
وتأتي هذه التحليلات التي تقوم بها الصحافة الإسبانية، حول المواقف المرتقبة من قبل الحكومة الاسبانية المقبلة، في سياق العلاقات الجيدة التي تعيش على وقعها الرباط ومدريد، وفي جهة أخرى استمرار الأزمة الديبلوماسية بين مدريد والجزائر، بسبب الوقف التاريخي لحكومة بيدرو سانشيز، والتي أكدت على مغربية الصحراء.

