القناة – أنس الرجواني
انعقد بمقر المجلس الوطني لحوق الانسان، اليوم الأربعاء، اجتماع بين المجلس وتنسيقية المغاربة المسيحيين، لمناقشة مجموعة من المطالب التي راسلت بخصوصها التنسيقية، حكومة العثماني، سنة 2016.
ووفق بلاغ التنسيقية، فإن مطالب الأخيرة لرئاسة حكومة سعد الدين العثماني، سنة 2016، مركزة بالأساس على ضرورة السماح لهم بإقامة الطقوس المسيحية بالكنائس الرسمية، والزواج ألكنائسي أو المدني، وتسمية الأبناء بأسماء يرتضيها الآباء لأبنائهم، والتعليم الديني يجب أن يكون اختياريا للمسيحيين المغاربة، والدفن عند الممات بالطريقة المسيحية.
ووفق المراسلة الموجهة من قبل تنسيقية المسحيين، إلى حكومة العثماني، فإن المسيحيون المغاربة، أصبحوا لا يجدون أي حرج في الاعتراف بأنهم مواطنون مغاربة معتنقون للمسيحية، ولم ’’نعد نشعر بالغربة في وطننا رغم التضييقات المستمرة علينا، لكننا ممنوعون من القيام بشعائرنا الدينية في الكنائس التي هي حكر على الأجانب فقط.’’
وأوضح المصدر ذاته، أن ’’المسيحيون المغاربة، لا يمكنهم دخول الكنيسة لأداء الصلوات، ولا يمكنهم الدفن في مقبرة مسيحية، لأنها حكر على الأجانب فقط و أبناؤهم يدرسون في مدارس مغربية بمناهج لا تتماشى وما يعتقدون، خاصة التربية الدينية التي لا تشير من قرب أو بعيد إلى وجود أقليات غير مسلمة في المغرب.’’
وقال المصدر ذاته إن ’’المملكة المغربية تضمن التعددية داخل الوطن الواحد، الذي نفخر أشد الفخر بالانتماء إليه، تحت قيادة أمير المؤمنين ملك المغرب محمد السادس و نعتبر أن إمارة المؤمنين حصن حصين لمواجهة التطرف الديني، ولضمان وحدة واستقرار بلدنا ومجتمعنا المتنوع.’’

