القناة – أنس الرجواني
خلفت المباراة الودية بين المنتخب المغربي ضد نظيره الرأس الأخضر، مساء يوم أمس الاثنين، ردود أفعال المغاربة، الذين عبروا عن دعمهم لكتيبة الأسود التي تعادلت في مباراة جاءت في نهاية الموسم لغالبية البطولات والمنافسات الأوروبية والإفريقية.
وفي سياق متصل، قال رضوان الرمضاني، الصحفي المغربي تعليقا على المباراة الودية ’’مواجهة منتخب الرأس الأخضر لم تكن نُزهة ولا استعراضا، حتى ننتظر منها فُرجَةً أكثر من اللازم، بل كانت اختبارا، ولأجل الاختبار، والتصحيح، تُبَرمَج المباريات الودية. لذلك، لا ينبغي أن نجنح إلى القسوة، أو إلى السخرية المدمرة.’’
وأضاف ’’الحذر واجب صحيح. والتحذير واجب صحيح. إنما الانقلاب بعدا الشكل السخيف مزعج. النيَّة الحقيقية هي التي ينبغي أن نظهرها في لحظات التعثر. أما النية التي نتبجَّح بها في زمن المسرَّات فليست أكثر من كلمة على اللسان. واللسان بعيد عن القلب.’’
مبرزا في ذات السياق، أن ’’رهانات صعبة في انتظار المنتخب والطاقم التقني والجامعة. والطموح أكبر. والنتيجة غير مضمونة. والتريث مطلوب. والحلم مشروع. وتدبير الحلم ضروري. ودورُ الجمهور أن يسانِد ويسنَد. دابا عاد فين خاصنا نديرو النية. ماشي النيَّة ديال السطوريات. الله يسخّر أ الدراري. كمّلوا طريقكم وركّزوا. واللي علينا حنا نخلِّيوكم تركّزوا. بالتوفيق.’’
ومن جانبه قال مشجع مغربي في تدوينة له ’’هناك فئة من الجماهير ترى هذه المباراة الودية كفرصة للتصحيح وتحسين الأداء قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا. وتشدد على أنه لا ينبغي القلق كثيرًا من نتيجة مباراة ودية واحدة، خاصة مع وجود مباراة قادمة مهمة أمام جنوب إفريقيا في إطار تصفيات البطولة القارية.’’
وأوضح أنه ’’يجب أن يكون هذا التعادل السلبي إشارة للمنتخب المغربي بضرورة تحسين أداءه والعمل على تجاوز العقبات التي تعترضه. بالتأكيد، هناك حاجة للتركيز على التدريب والتحضير بشكل أفضل قبل المباراة المقبلة أمام جنوب إفريقيا، والتي تعد فرصة لاستعادة ثقة الجماهير وتحقيق الانتصار الضروري.’’
مسترسلا ’’في النهاية، يبقى الأمل موجودًا في أن يعيد المنتخب المغربي بريقه ويقدم أداءً متميزًا في كأس أمم إفريقيا. ستكون هذه البطولة فرصة حقيقية لإثبات القدرات والتألق، وتحقيق تطلعات الجماهير وتلبية توقعاتهم.’’

