القناة – يونس مزيه
شكلت قضية توقيف ’’بيدوفيل’’ من إحدى الدول العربية، بمدينة الدار البيضاء، من قبل المصالح الأمنية، أثناء محاولته التغرير بقاصرين، (شكلت) قضية رأي عام بعد تدخل الهيئات الحقوقية التي طالبت بتوقيف ’’البيدوفيل’’ ونزع جواز السفر لتفادي تكرار قضية ’’المغتصب الكويتي’’ والبيدوفيل ’’دانيال.’’
وفي سياق متصل، حذرت منظمة ماتقيش ولدي، من تكرار سيناريو البيدوفيل الكويتي الذي فر لبلده بعد تورطه في اغتصاب قاصر بمراكش.
وقالت الهيئة الحقوقية، إن سائحا ذا جنسية من إحدى الدول العربية قام باستدراج قاصرين إلى الفندق الذي يمكث فيه من أجل استغلالهم جنسيا بعد التغرير بهم، قبل تنبه إدارة الفندق ويقظتها، وتدخل السلطات الأمنية الذي حال دون تنفيذ فعله في مكان آخر.
وذكّرت “ماتقيش ولدي” السلطة القضائية والجميع بحادثة السائح المغتصب الكويتي الذي قام بالتغرير بقاصر واغتصابها وتصويرها وهو استغلال جنسي محض، وبعد القبض عليه تم منحه الإفراج المشروط والسماح له بمغادرة المغرب قبل المحاكمة.
كما حذر المصدر ذاته، من تكرار نفس الخطأ، داعية إلى إصدار قرار منع السفر و عدم تمتيع المتهم بإطلاق سراح مشروط، حتى تتم محاكمته و إحلال العدالة وإنصاف الضحايا.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة له، وتحديد كافة ظروف وملابسات وامتدادات هذه القضية.

