القناة – يونس مزيه
شكلت مناورات ’’الأسد الإفريقي’’ التي يحتضنها المغرب، بشراكة مع القوات الأمريكية، ودول حليفة ’’صداع الرأس’’ للنظام الجزائري الذي استعمل البروباغاندا الإعلامية لمواجهة التحركات المغربية بالقرب من منطقة المحبس، وبالقرب من الحدود الجزائرية.
ووفق تقارير إعلامية نشرتها الصحافة الجزائرية، فإن التعاون العسكري المغربي الأمريكي، ودول حليفة، وحضور عناصر من القوات العسكرية الإسرائيلية لأول مرة، أربك حسابات ’’العسكر الجزائري’’ وعقد ما يسمى بـ’’اجتماعات سرية’’ لمواجهة التحديات التي يواجها نظام العسكر من كل جانب، خاصة بعد ظهور مطالب بناء دولة ’’أزواد’’ جنوب البلاد، ودول ’’القبايل’’ بالشمال الغربي للبلاد.
وحسب متابعين، فإن المحاولات الجزائرية، لإعادة نشر جنودها بكثافة على الحدود المغربية، في الأيام القليلة الماضية، ليس سوى ردود أفعال ارتجالية من قبل ’’نظام العسكر’’ ومحاولة لاستعراض العضلات بأسلحة مهترئة من زمن الاتحاد السوفياتي، ومحاولة تصدير للأزمة الداخلية التي تعيش على وقعها البلاد، من تطاحنات حول السلطة وقيادة الجهاز العسكري.
وفي سياق متصل، كشفت الصحافة الموريتانيا، أخبارا تفيد مقتل جنود جزائريين جنوب البلاد على مستوى الحدود المالية، بعد مواجهات مباشرة مع جنود أعلنوا كونهم تابعين للجنة تحرير ’’دولة أزواد’’ جنوب البلاد، وهذا ما تحاول الأجهزة العسكرية الجزائرية التستر عليه، بعد ارتفاع حصيلة الوفيات.

