القناة: الحسين أبليح
انتفض النسيج الجمعوي الأمازيغي ضد مجلس جهة الشرق بشأن عملية تخصيص منح مالية سخية برسم السنة الجارية على جمعيات تابعة لأعضاء ذات المجلس، والتي اعتمد في توزيعها على معايير الموالاة و المحاباة والحسابات الانتخابية الضيقة، حسب بيان في المضوع توصلت”القناة “بنسخة منه.
في ذات السياق، عبرت جمعية أوسان الثقافية بميضار عن”رفضها التام للمنهجية المتبعة من طرف مجلس الجهة في التعامل مع قضايا المجتمع المدني بالجهة عموما وبإقليمي الناظور والدريوش خصوصا، والتي تفتقر إلى النزاهة والموضوعية، وتروم تحويل أموال دافعي الضرائب إلى وسيلة لتمييع العمل المدني التطوعي، وتشجيع ممارسات الريع والارتزاق”.

أوسان التي اعتبرت سلوك مجلس جهة الشرق منطق الولاءات و المحسوبية أفضت إلى إقصاء الجمعيات الثقافية الأمازيغية، المتضرر الاكبر من هاته العملية.
وفي هذا الصدد، طالب ذات التنظيم “والي جهة الشرق بفتح تحقيق في تبديد مجلس الجهة للمال العام على أنشطة جمعوية وهمية وإلزام رئيس المجلس باحترام القانون ومبادئ الشراكة والشفافية وتكافؤ الفرص في تدبير عملية توزيع الدعم لفائدة الجمعيات من خلال إعلان عروض مفتوحة بالجهة للتنافس على إبرام شراكات وفق دفتر للتحملات، لتدقيق الانتقاء والتتبع والمراقبة لعمليات صرف المنح والتمويلات بعيدا عن منطق المحاصصة الحزبية والقبلية لأعضاء المجلس”.

