القناة – يونس مزيه
شهدت مدينة غرناطة الاسبانية، يوم أمس الخميس، تجمع القادة العسكريين لكل من المغرب وإسبانيا والجزائر، في ظل الأزمة السياسية التي تطبع العلاقات المغربية الجزائرية، والجزائرية الإسبانية.
ووفق موقع ’’لاراثون’’ الإسباني، فإن أعضاء الجيوش الثلاثة بالإضافة إلى فرنسا، إيطاليا، البرتغال، ليبيا، تونس، مالطا، حضرت في ندوة حول دمج منظور النوع الاجتماعي في النزاعات المسلحة والعمليات العسكرية، أقيمت بمدينة غرناطة.
وحسب المصدر ذاته، فإن الأمانة الدائمة للمساواة بوزارة الدفاع الإسبانية، بالتعاون مع قيادة تدريب الجيش والعقيدة “مادوك”، والجامعة والمؤسسة الأوروبية العربية، نظمت ندوة حول موضوع دمج منظور النوع الاجتماعي في النزاعات المسلحة والعمليات العسكرية، بمدينة غرناطة، بحضور ممثلين عن دول الجوار.
وتهدف هذه المبادرة، وفق المصدر ذاته، إلى تعزيز التعاون بين الدول المطلة على غرب البحر الأبيض المتوسط ، بما في ذلك إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا والبرتغال على الساحل الشمالي والجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا وتونس على الساحل الجنوبي لتعزيز التفاهم المتبادل بين الدول الأعضاء.
وأوضح المصدر ذاته، أن هذا الإجتماع يسعى إلى خلق بيئة من الثقة وتطوير التعاون متعدد الأطراف من أجل تعزيز الأمن في غرب البحر الأبيض المتوسط.

