القناة – يونس مزيه
عادت المواجهات بين الساكنة المحلية لمناطق سوس والرعاة الرحل، إلى الواجهة، بعدما شهدت المنطقة توافد عددا كبير من قطعان الماشية والجمال، مما دفع هيئات مدنية لدق ناقوس الخطر والمطالبة بتدخل الجهات المسؤولة.
وفي سياق متصل، قالت تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة إن ’’منطقة سوس تشهد مجددا غزوا لأراضيها من طرف مافيا الرعي المنظم المتستر تحت عباءة الترحال، حيت تعرف العديد من المناطق توافد أعداد كبيرة من القطعان التي تنتهك أراضي الساكنة ومغروساتها، دون تحرك السلطات المعنية لوقف هذا النزيف والحد من هذه الممارسات اللاقانونية.’’
وأوضح المصدر ذاته كل ’’الجهات تحاول التطبيع مع الظاهرة بفرض سياسة الأمر الواقع على الساكنة المحلية، وحماية هذه المافيات بالتغاضي عن ممارساتها الإجرامية المتمثلة في استباحة الدواوير وإنتهاك ممتلكات الساكنة والإعتداء عليها دون أية محاسبة.’’
وجددت الهيئة ذاتها، التأكيد على رفضها ’’للقانون التمييزي والعنصري 13-113 المتعلق بالترحال الرعوي، الذي يستهدف منطقة سوس دون غيرها من الجهات، والذي يتخذ غطاءا لتجريد ساكنة هذه المنطقة من أرضها وممتلكاتها في أفق تهجيرها قسرا من موطنها.’’ حسب نص البلاغ.

