القناة – يونس مزيه
تعيش مخيمات تيندوف على وقع أزمة إنسانية خانقة بسبب مسلسل الاختطافات والاعتداءات التي تمارس في حق المحتجزين، من قبل ’’مرتزقة البوليساريو’’.
ووفق منتدى ’’فورساتين’’ المهتم بشؤون الصحراء، فإن جبهة البوليساريو، قامت باختطاف الشاب ماء العنين اسويد، قرب بوابة تندوف، واقتياده شبه عارٍ، والتنكيل بأخته وتهشيم أسنانها، وتعريضها للضرب والركل.
وأضاف المصدر ذاته، أن “عائلة الشاب الصحراوي، ردّت على هذا الأمر، بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة عصابة الرابوني، حيث قامت بتنصيب خيمة قبالة المقر”.
وأشار المنتدى إلى أن بعض معارف الشاب، التحقوا بالاعتصام، حيث نددوا باعتقاله، واستنكروا ما تعرضت له شقيقته، من تعسف وتنكيل، مسترسلاً أن الاحتجاجات ارتفعت حدتها “بعد إمعان عصابة الرابوني وأجهزتها القمعية في ترهيب الصحراويين، ومحاولة إسكات كل الأصوات التي ملّت من تورط الطغمة في الفساد وتواطؤها مع تجار المخدرات ومهربي المحروقات والسلاح”.
ونبه المصدر إلى أنه “بات من الواضح أن دائرة السخط على قيادة البوليساريو، تتسع وتكبر بسبب الممارسات القمعية التي تنتهجها ضد سكان المخيمات، الذين حرموا حتى من حقوقهم البسيطة في العيش والتنقل و التعبير، أمام تمتع هذه القيادة و ذويها بحياة الترف و البذخ في ارقى الفنادق و المنتجعات”.

